24 ساعة

أزمات إدارية وتخبطات تلاحق المنتخب السنغالي في كأس العالم

يعيش المنتخب السنغالي حالة من التخبط الإداري واللوجستي خلال مشاركته في نهائيات كأس العالم، حيث تشير تقارير إلى وجود أزمات داخلية تعصف باستقرار البعثة. ويأتي على رأس هذه الملفات استمرار المدرب بابي ثياو في مهامه دون عقد رسمي منذ عدة أشهر، فضلاً عن عدم تقاضيه راتبه طوال تلك الفترة، رغم الوعود التي قدمها رئيس السنغال بهذا الخصوص.

وعلى الصعيد اللوجستي، تواجه البعثة انتقادات حادة بسبب غياب طباخ خاص للفريق، مما دفع اللاعبين إلى طلب وجبات طعام من خارج مقر إقامتهم بسبب سوء جودة الوجبات المقدمة. وتزامنت هذه المعطيات مع الكشف عن سياسات تقشف طالت الطاقم المرافق، في حين يواجه الاتحاد السنغالي اتهامات بتخصيص ميزانيات ضخمة لسفر عائلات وأقارب أعضاء الاتحاد، مما أثار استياءً واسعاً داخل المعسكر.

وتأتي هذه التطورات بعد أشهر من الجدل الذي رافق مشاركة السنغال في كأس أمم إفريقيا (AFCON) التي استضافها المغرب مطلع عام 2026. وكان المدرب ثياو قد قاد انسحاب فريقه من المباراة النهائية، في واقعة تسببت في أحداث شغب جماهيري وتخريب للمنشآت، مما دفع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) لإعلان فوز المغرب باللقب قانونياً.

وفي هذا الإطار، أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، أن التهم التي وجهها الجانب السنغالي بشأن سوء التنظيم لا أساس لها من الصحة، موضحاً أن الاتحاد الإفريقي أشاد بتميز النسخة المغربية. وشدد لقجع على أن المغرب وفر كافة الظروف الملائمة، بما في ذلك تغيير الفندق الذي طلبوا استبداله، مؤكداً أن التقارير الموثقة تدحض ادعاءات الجانب السنغالي وتؤكد التزام المغرب بكافة المعايير التنظيمية الدولية.