اختير الدولي المغربي إسماعيل صيباري رجلًا للمباراة التي جمعت المنتخب الوطني المغربي بنظيره الإسكتلندي، يوم الجمعة بمدينة بوسطن، في إطار الجولة الثانية من دور مجموعات كأس العالم 2026.
وقدم صيباري أداءً لافتًا توجه بتسجيل الهدف الوحيد في المباراة، حيث لم يحتج سوى لـ 71 ثانية فقط لهز شباك الخصم، مستغلًا تمريرة دقيقة من زميله إبراهيم دياز. ويعد هذا الهدف الأسرع في النسخة الحالية من المونديال، مما يعكس الجاهزية الذهنية والبدنية للاعب.
ولم يقتصر دور صيباري على تسجيل هدف الفوز، بل كان عنصرًا فعالًا ومحوريًا في منظومة المدرب محمد وهبي طوال دقائق اللقاء. وتميز اللاعب بتحركاته المستمرة وتقديم الدعم الهجومي اللازم وخلق الفرص الخطيرة أمام الدفاع الإسكتلندي، مما جعله محط إشادة واسعة.
ويؤكد هذا التألق استمرارية صيباري في تقديم مستويات قوية، خاصة بعد نجاحه في هز الشباك أيضًا خلال المباراة الافتتاحية أمام المنتخب البرازيلي. وبفضل هذه العروض المتميزة، يعزز صيباري مكانته كأحد الركائز الأساسية التي يعتمد عليها المنتخب المغربي في رحلته المونديالية الحالية، مؤكدًا حضوره القوي كأحد أبرز لاعبي البطولة حتى الآن.