24 ساعة

تشديدات أمنية أمريكية تلاحق منتخبات مشاركة في مونديال 2026

تواصل السلطات الأمريكية فرض إجراءات أمنية مشددة في إطار التحضيرات لاستضافة كأس العالم 2026. وفي أحدث فصول هذه التدابير، واجه المنتخب الأوروغواياني تفتيشاً دقيقاً ومكثفاً فور وصول بعثته إلى الأراضي الأمريكية.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة قيام عناصر الأمن باستخدام كلاب مدربة للكشف عن الممنوعات والمتفجرات أثناء فحص حقائب لاعبي وطاقم المنتخب الأوروغواياني، وذلك تحت مراقبة أمنية مباشرة ومشددة. وأثارت هذه المشاهد تفاعلاً واسعاً، حيث تباينت الآراء بين من اعتبرها إجراءات احترازية ضرورية لضمان أمن التظاهرة الرياضية العالمية، وبين من انتقد المبالغة في التعامل مع وفود رياضية في محافل دولية.

هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها، إذ سبق للمنتخب السنغالي أن خضع لبروتوكولات تفتيش مشابهة فور هبوط طائرته، شملت فحصاً دقيقاً للأمتعة وتدقيقاً فردياً على مدرج المطار. كما تسببت إجراءات مماثلة في استياء دبلوماسي، حيث سبق لمنتخب أوزبكستان أن أبدى تحفظه بعد تعرض بعثته لتفتيش دقيق باستخدام أجهزة كشف المعادن والكلاب البوليسية عند وصوله إلى نيويورك، مما دفع سلطات بلاده لطلب توضيحات رسمية من الجانب الأمريكي.

تضع هذه التطورات المنظمين في مواجهة تحديات توازن دقيقة، بين ضرورة فرض البروتوكولات الأمنية الصارمة لضمان سلامة الحدث، وبين الحفاظ على المعايير المعتادة في استقبال الفرق والبعثات الرياضية المشاركة في المونديال، وهو الملف الذي بات يثير نقاشاً متزايداً حول طبيعة التعامل مع المنتخبات الوطنية الوافدة إلى الولايات المتحدة.