تعرف أسواق مدينة الدار البيضاء وعدد من المدن المغربية استمراراً في ارتفاع أسعار الطماطم، وهو ما أثار موجة من الاستياء لدى المستهلكين الذين كانوا يمنون النفس بانخفاض تكلفتها.
وتتراوح أسعار الكيلوغرام الواحد حالياً ما بين خمسة وستة دراهم في الأسواق، بينما تصل في بعض المناطق إلى ثمانية دراهم، متجاوزة بذلك سقف التوقعات التي كانت تراهن على تراجع الأثمنة بعد فترة عيد الأضحى.
وأشار مهنيون في القطاع إلى أن هذا الارتفاع المفاجئ أثار غضب الأسر، خاصة ذات الدخل المحدود التي وجدت نفسها أمام تكاليف إضافية غير متوقعة. وأكد المهنيون أن الأسواق كانت تتجه نحو انخفاض طبيعي ومستقر بعد التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها البلاد خلال فصل الشتاء الماضي، والتي كان من المفترض أن تنعكس إيجاباً على وفرة الإنتاج وأثمنة الخضروات في الأسواق الوطنية.
ويأتي هذا الوضع في وقت تترقب فيه الأسر عودة التوازن إلى أسعار المواد الأساسية، حيث يعتبر استمرار غلاء الطماطم مؤشراً على اختلالات في سلاسل التوزيع أو تأثر الإنتاج بظروف مناخية معينة، مما يضع المستهلك أمام واقع معيشي يتسم بضغط الأسعار على القدرة الشرائية.