شكل الفوز العريض للمنتخب الوطني المغربي على نظيره المدغشقري برباعية نظيفة، مادة دسمة للتحليل والنقاش حول المسار التحضيري لـ ‘أسود الأطلس’ استعداداً لنهائيات كأس العالم 2026.
وتناول نقاش رياضي معمق، شارك فيه محللون وخبراء، الملامح التكتيكية التي بدأ يرسخها المدرب محمد وهبي داخل المجموعة. فقد شكلت التشكيلة الرسمية للمباراة مفاجأة للكثيرين، حيث عكست اختيارات وهبي توجهاً تقنياً جديداً بدأ يظهر جلياً في أسلوب لعب المنتخب، وهو ما اصطلح عليه بـ ‘بصمة وهبي’ التي تتبلور تدريجياً عبر الأداء الجماعي للفريق.
وخلال استعراض مجريات المباراة، تم تسليط الضوء على أبرز العناصر التي قدمت مستويات لافتة، مع اختيار قائمة لأفضل أربعة لاعبين أثبتوا حضورهم القوي فوق أرضية الميدان. ولم يقتصر التحليل على الجوانب الهجومية والمهارات الفردية فحسب، بل امتد ليشمل العقلية الاحترافية التي يسعى الجهاز الفني لزرعها في صفوف اللاعبين.
وعلى الرغم من الأداء الهجومي المقنع، فقد توقف المحللون عند ورشة العمل الأكثر أهمية، وهي الخط الدفاعي. وطرحت التساؤلات بجدية حول مدى قدرة الدفاع على توفير الضمانات اللازمة أمام المنتخبات الكبرى، خاصة وأن العد التنازلي لمنافسات كأس العالم قد بدأ بالفعل. ويبقى الرهان كبيراً على تحصين الجبهة الخلفية ومعالجة الهفوات التي قد تؤثر على مسيرة المنتخب في الاستحقاقات الدولية المقبلة.