24 ساعة

في التفاتة تقديرية.. تكريم القنصل العام للمغرب بتاراغونا الإسبانية خلال احتفالات يوم الدفاع

في مشهد يجسد عمق الروابط الدبلوماسية والتعاون الوثيق بين ضفتي المتوسط، شهدت مدينة تاراغونا الإسبانية لحظة اعتراف متميزة بمسار الدبلوماسية المغربية. فقد تم تكريم السيدة إكرام شاهين، القنصل العام للمملكة المغربية بتاراغونا، خلال فعاليات الاحتفال بـ ‘يوم وفد الدفاع الفرعي 2026’، في خطوة تعكس التقدير الكبير الذي تحظى به المملكة وممثلوها في إقليم كتالونيا.

التكريم لم يكن مجرد بروتوكول عابر، بل جاء كشهادة حية على ‘التقارب المؤسساتي’ والتعاون الفعال الذي طبع عمل القنصلية المغربية. وقد تسلمت السيدة شاهين شهادة تقديرية ودرعاً تذكارياً في حفل رسمي مهيب، ترأسه العقيد خايمي إيغناسيو كارو غويديا، مندوب الدفاع بالنيابة في إقليم كتالونيا، إلى جانب العقيد خوسيه مانويل لا توري موراليس، مندوب الدفاع الفرعي في تاراغونا، والذي سهر على أدق تفاصيل هذا اللقاء المؤسساتي الرفيع.

ولم يقتصر الحفل على الجانب العسكري فحسب، بل عرف حضوراً مدنياً وسياسياً وازناً يعكس قيمة المحتفى بها؛ حيث تواجد عمدة مدينة تاراغونا، روبن فينيواليس، وإليزابيث روميرو، نائبة الحكومة في تاراغونا، بالإضافة إلى لوسيا لوبيز سيردان، المندوبة الإقليمية للحكومة الكتالونية. كما غصت القاعة بشخصيات من مختلف الأطياف، شملت قيادات عسكرية وأمنية، ورجال دين، وممثلي هيئات المجتمع المدني، مما جعل من المناسبة عُرساً للدبلوماسية الموازية.

وفي كلمة طبعها التأثر والاعتزاز، أعربت القنصل العام إكرام شاهين عن شكرها الجزيل وامتنانها العميق لهذا التكريم. وأكدت أن هذا الاحتفاء يحمل دلالات قوية تتجاوز الشخص إلى المؤسسة، مشددة على أن قيم الاحترام المتبادل والتعاون المشترك هي الركيزة الأساسية التي تبنى عليها العلاقات المتينة بين المغرب وإسبانيا. واعتبرت شاهين أن هذا الدرع يمثل حافزاً إضافياً لمواصلة العمل الدؤوب لخدمة القضايا المشتركة وتعزيز جسور التواصل بين المؤسسات في كلا البلدين.

يأتي هذا التكريم في سياق يتسم بدينامية إيجابية في العلاقات المغربية الإسبانية، حيث تلعب القنصليات المغربية دوراً محورياً ليس فقط في رعاية شؤون الجالية، بل وأيضاً في بناء شراكات استراتيجية مع السلطات المحلية والجهوية الإسبانية، وهو ما جسدته السيدة إكرام شاهين بتميز في تاراغونا.