في خطوة لتبديد الشكوك وقطع الطريق أمام التكهنات، خرج الناخب الوطني محمد وهبي بتصريحات حاسمة خلال الندوة الصحفية التي احتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم، يوم الخميس 19 مارس 2026. وهبي أوضح أن غياب عدد من العناصر التي شاركت في نهائيات كأس أمم إفريقيا عن المعسكر الحالي لا يعني بأي حال من الأحوال إغلاق الأبواب في وجوههم.
وخلال حديثه عن قائمة ‘أسود الأطلس’ التي ستواجه منتخبي الإكوادور والباراغواي ودياً، شدد وهبي على أن قراره باستبعاد بعض الأسماء هو خيار تقني بحت، تفرضه متطلبات المرحلة الحالية ورغبته في منح الفرصة لوجوه جديدة لاختبار مدى جاهزيتها. كما لم يغفل المدرب الإشارة إلى أن الإصابات التي لاحقت بعض اللاعبين مع أنديتهم كانت عاملاً إضافياً في إعادة ترتيب الأوراق.
وعن فلسفته في تدبير المرحلة القادمة، أشار وهبي إلى أن هدفه الأسمى هو بناء مجموعة متوازنة وقوية، قادرة على تقديم الإضافة النوعية في الاستحقاقات الكبرى. وأضاف بلغة الواثق: ‘المنافسة مشروعة ومفتوحة للجميع، سواء لمن شاركوا في الكان أو الأسماء الجديدة التي نراهن عليها الآن’.
يأتي هذا التوضيح في وقت يستعد فيه المنتخب الوطني لخوض اختبارين وديين من العيار الثقيل؛ حيث سيواجه منتخب الإكوادور في مدريد يوم 27 مارس، قبل أن يشد الرحال إلى مدينة لنس الفرنسية لملاقاة منتخب الباراغواي في 31 من الشهر ذاته. هذه المحطات الودية تعد فرصة ذهبية للمدرب من أجل تقييم جاهزية اللاعبين وتوسيع قاعدة الاختيارات، في أفق رسم معالم التشكيلة التي ستدافع عن القميص الوطني في قادم المواعيد.