24 ساعة

وزان.. المجزرة الجماعية تفتح أبوابها لتنظيم ذبح الأضاحي وتأمين شروط السلامة الصحية

مع اقتراب شعيرة عيد الأضحى المبارك، وفي خطوة تروم تيسير الأجواء الاحتفالية لساكنة ‘دار الضمانة’، أعلنت جماعة وزان، برئاسة محمد الهلاوي، عن فتح أبواب فضاء المجزرة الجماعية أمام المواطنين الراغبين في نحر أضاحيهم داخل فضاء مهيأ ومراقب بشكل دقيق.

هذه المبادرة، التي تأتي في سياق تنظيمي محكم، تهدف بالأساس إلى توفير الظروف الصحية واللوجستيكية الملائمة للمواطنين، وبالأخص الأسر التي تقطن في منازل أو شقق قد لا تتوفر فيها المساحات الكافية للقيام بعملية الذبح في ظروف سليمة. وأكد بلاغ صادر عن الجماعة أن هذا الإجراء يهدف إلى تجنب العشوائية والحفاظ على نظافة الأحياء السكنية خلال يوم العيد.

وبخصوص الجوانب التنظيمية، أوضح المصدر ذاته أن المواطنين سيكون بمقدورهم الاختيار بين الاستعانة بجزارهم الخاص أو الاعتماد على المهنيين المعتمدين داخل المجزرة الجماعية. ومع ذلك، شددت الجماعة على ضرورة الالتزام الصارم بالضوابط التنظيمية والإجراءات المعمول بها داخل هذا المرفق العمومي، وذلك لضمان انسيابية العملية واحترام معايير السلامة والنظافة التي تفرضها المصالح المختصة.

ولتقريب الإدارة من المواطن وضمان تواصل دائم، وضعت جماعة وزان رهن إشارة السكان مجموعة من الأرقام الهاتفية المباشرة. تهدف هذه الخدمة إلى تمكين الساكنة من التواصل مع الإداريين، والعمال، والتقنيين المتواجدين في عين المكان، لتلقي التوجيهات اللازمة وتسهيل كافة المساطر المتعلقة بعملية الذبح، مما يجنبهم عناء الانتظار أو التخبط في الإجراءات.

وفي السياق ذاته، اعتبر المجلس الجماعي أن هذه الخطوة تندرج ضمن سياسة القرب وتجويد الخدمات العمومية، كما تساهم بشكل فعال في تخفيف الضغط الذي تشهده بعض الأزقة والأحياء السكنية خلال هذه المناسبة الدينية، بما يضمن الحفاظ على الرونق البيئي للمدينة وتفادي مخلفات الذبح العشوائي.

وبمناسبة حلول هذه الأيام المباركة، رفع رئيس المجلس الجماعي لوزان، أصالة عن نفسه ونيابة عن باقي أعضاء المجلس وموظفي الجماعة، أسمى آيات التهاني وأحر التبريكات إلى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وإلى كافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة. كما توجه بالتهنئة الخالصة إلى عموم ساكنة مدينة وزان والشعب المغربي قاطبة، متمنياً أن يهل هذا العيد على الجميع باليمن والبركات، وفي أجواء يطبعها التآزر والتضامن الاجتماعي الذي يميز المغاربة دائماً.