24 ساعة

وداع مؤثر من يوسف النصيري للركراكي: “كنت أكثر من مجرد مدرب”

في لفتة إنسانية تعكس عمق العلاقة التي جمعت بين لاعبي المنتخب الوطني المغربي ومدربهم، اختار نجم الهجوم يوسف النصيري أن يودع وليد الركراكي بكلمات دافئة ومليئة بالوفاء، وذلك عقب إعلان رحيل الأخير عن العارضة الفنية لـ”أسود الأطلس”.

وعبر حسابه الرسمي على منصة “إنستغرام”، نشر النصيري رسالة مؤثرة تجاوزت طابع الشكر التقليدي، لتصل إلى مرتبة الامتنان الصادق لمسار امتد لسنوات. وقال مهاجم نادي الاتحاد السعودي في تدوينته: “شكراً جزيلاً على كل ما قدمته لنا طيلة هذه السنوات”. ولم يتوقف النصيري عند هذا الحد، بل اختار كلمات تعبر عن الأثر العميق الذي تركه الركراكي في نفوس اللاعبين، مؤكداً: “لقد كنت أكثر من مجرد مدرب؛ كنت قائداً آمن بنا في أصعب اللحظات ومنحنا فرصة عيش ذكريات لن تمحى من ذاكرة الكرة المغربية”.

وبالنسبة للنصيري، الذي كان دائماً قطعة أساسية في منظومة الركراكي الهجومية، فإن تمثيل القميص الوطني تحت إشراف هذا الأخير لم يكن مجرد مهام كروية، بل كان “شرفاً كبيراً” سيبقى محفوراً في ذاكرته كواحدة من أزهى فترات مسيرته الاحترافية مع المنتخب. هذه الكلمات تعيد إلى الأذهان تلك اللحظات التاريخية التي حققها المنتخب تحت قيادة الركراكي، والتي جعلت من المجموعة وحدة متماسكة تتحدى المستحيل.

وختم النصيري رسالته بلمسة نبيلة، متمنياً للركراكي كامل التوفيق في خطوته المهنية القادمة، سواء على المستوى الشخصي أو في مساره التدريبي المستقبلي، مؤكداً أن الروابط التي خلقتها كرة القدم بينهما ستظل قائمة رغم تغير المواقع.

هذه الشهادة من النصيري تأتي لتعزز الصورة التي رسمها الجمهور المغربي عن “أسود الأطلس” في عهد الركراكي، حيث لم يكن الأمر يتعلق بالنتائج فقط، بل بالعلاقة الإنسانية والروح القتالية التي ميزت الفريق الوطني، وهو ما جعل لحظة الوداع هذه تثير تفاعلاً واسعاً بين الجماهير التي تابعت هذه المحطة التاريخية بشغف كبير.