في عملية أمنية دقيقة، نجحت عناصر الشرطة المرابطة بالسد القضائي عند مدخل مدينة الصويرية بآسفي، يوم السبت، في وضع حد لتحركات شخص متورط في سرقة سيارة من مدينة اليوسفية، وذلك بعد أيام من البحث والترقب.
وتعود تفاصيل هذه الواقعة إلى يوم الثلاثاء الماضي، حيث نفذ المعني بالأمر خطته الإجرامية بمدينة اليوسفية، مستغلاً فرصة وجوده داخل حمام عمومي، ليتسلل ويستولي على مفاتيح السيارة المسروقة، قبل أن يلوذ بالفرار على متنها في ظروف غامضة.
وبمجرد وقوع الحادث، سارعت الأجهزة الأمنية إلى فتح تحقيق في النازلة، حيث تم تعميم مذكرة بحث وطنية في حق المشتبه فيه، بالإضافة إلى السيارة المسروقة التي أدرجت ضمن قائمة المبحوث عنهم. وفور وصول الموقوف إلى مدينة الصويرية على متن السيارة المسروقة، ساهمت اليقظة الأمنية لعناصر السد القضائي في إيقافه، حيث كشفت عملية مراقبة وثائق السيارة والتدقيق في بياناتها أنها مطابقة للسيارة المسروقة المطلوبة في مذكرة البحث.
وعلى الفور، تم اقتياد المشتبه فيه إلى مقر الأمن بآسفي، حيث وُضع تحت تدابير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة. ومن المرتقب أن يتم تسليم المعني بالأمر إلى مصالح الأمن بمدينة اليوسفية، باعتبارها الجهة التي شهدت وقوع الجريمة، وذلك لتعميق البحث معه ومعرفة كافة الملابسات المحيطة بهذه السرقة، قبل عرضه على أنظار القضاء لتقول العدالة كلمتها في حقه.
تأتي هذه العملية لتؤكد مرة أخرى الدور الفعال للسدود القضائية في مراقبة المداخل والمخارج، ومساهمتها القوية في استتباب الأمن وتوقيف الخارجين عن القانون الذين يظنون أنهم في مأمن بعيداً عن مسرح جرائمهم.