24 ساعة

نهاية حقبة الأساطير.. رونالدو ونيمار يودعان مسرح المونديال بالدموع

أسدل الستار على رحلة دولية استثنائية لكريستيانو رونالدو، بعد خسارة المنتخب البرتغالي أمام إسبانيا بهدف نظيف في ثمن نهائي كأس العالم 2026. مشهد النجم البالغ من العمر 41 عاماً وهو يغادر الملعب باكياً أصبح أحد أكثر لحظات البطولة تأثيراً، مؤكداً أن كرة القدم لا تمنح أساطيرها دائماً خاتمة مثالية باللقب العالمي.

على مدار أكثر من عقدين، هيمن رونالدو على المشهد الكروي، محققاً خمس كرات ذهبية وخمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى ألقاب قارية ودولية أخرى، مع تحطيم أرقام تهديفية قياسية. لم يقتصر تأثيره على الأرقام فحسب، بل صار رمزاً للانضباط والطموح الذي ألهم أجيالاً من الشباب حول العالم.

تتوالى لحظات الوداع الحزينة في هذه النسخة من المونديال، حيث خاض لوكا مودريتش مباراته الأخيرة بعد حقبة ذهبية مع كرواتيا. وفي السياق ذاته، أعلن النجم البرازيلي نيمار اعتزاله اللعب دولياً بعد خروج منتخب بلاده، منهياً مسيرة عانت من إصابات متكررة أعاقت مشاركاته في ثلاث نسخ متتالية من كأس العالم.

رغم محاولة نيمار العودة في المباراة الأخيرة أمام النرويج وتسجيله ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لتجنيب البرازيل الإقصاء، ليغادر الملعب وسط دموع مؤثرة. وبينما تبدأ أسماء صاعدة مثل لامين يامال وديزيري دوي وأيوب بوعدي في كتابة فصول جديدة في سجلات كرة القدم، تظل دموع رونالدو ونيمار تذكيراً بأن اللعبة لا تتوقف، وأنها في بحث دائم عن مواهب جديدة تتولى الراية، تاركين وراءهم إرثاً كروياً سيظل محفوراً في ذاكرة الجماهير.