استفاق الرأي العام المحلي، يوم الجمعة، على أنباء مقلقة تتعلق بالوضع الصحي لناصر الزفزافي، المعتقل بسجن ‘طنجة 2’، وذلك بعد تعرضه لوعكة صحية طارئة استدعت نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الجامعي بمدينة طنجة.
وفي تفاصيل الحادثة، كشف طارق الزفزافي، شقيق المعتقل، في مقطع فيديو بثه عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي ‘فيسبوك’، أن الواقعة تعود ليوم الخميس الماضي. وأوضح طارق أن ناصر نُقل إلى المؤسسة الاستشفائية في حدود الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً، وذلك عقب شعوره بأعراض صحية مقلقة؛ تمثلت في رعشة مفاجئة أصابت الجهة اليمنى من وجهه، بالإضافة إلى آلام في الفخذين والساقين، تزامنت مع ارتفاع في درجة حرارته.
واستناداً إلى إفادات ناصر التي نقلها شقيقه عبر مكالمة هاتفية، فقد خضع المعني بالأمر لسلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة تحت إشراف طاقم طبي متخصص، شملت إجراء صورة بالرنين المغناطيسي (IRM) على مستوى الرأس، إلى جانب فحوصات كهربائية للجسم، وذلك للتأكد من طبيعة الأعراض التي ألمت به.
وأضاف طارق الزفزافي في تدوينته المصورة أن شقيقه عاد إلى أسوار السجن في حدود الساعة الرابعة عصراً، مباشرة بعد انتهاء الفحوصات الأولية، مؤكداً أن العائلة لا تزال تنتظر نتائج التحاليل الطبية الدقيقة التي ستكشف بشكل نهائي عن الحالة الصحية لناصر، وهو ما يضع الأنظار مجدداً على ظروف متابعة حالته الصحية داخل المؤسسة السجنية.
وتأتي هذه التطورات لتفتح نقاشاً واسعاً بين المتتبعين حول ضرورة توفير الرعاية الطبية الكافية للمحتجزين، وضمان حقهم في المتابعة المستمرة، خاصة عند ظهور أعراض صحية غير مفسرة تتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً وفحوصات متخصصة.