24 ساعة

نرجس الحلاق في «بنات لالة منانة».. هل نجحت في تعويض مريم الزعيمي؟

عاش جمهور الشاشة الصغيرة بالمغرب حالة من الجدل والنقاش الواسع عقب عرض الحلقة الرابعة من الموسم الثالث للمسلسل الشهير «بنات لالة منانة»؛ فبمجرد ظهور الفنانة نرجس الحلاق في شخصية «جميلة»، حتى اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بمقارنات لا تنتهي.

هذا التغيير المفاجئ في طاقم العمل جاء ليعوض غياب الفنانة مريم الزعيمي، التي طالما ارتبط اسمها بهذا الدور وحفرت ملامح الشخصية في ذاكرة المشاهدين طيلة المواسم السابقة. ولم يكن سهلاً على المتابعين تقبل وجه جديد يؤدي دوراً محورياً كدور «جميلة»، الذي يعتبر أحد الأعمدة الأساسية في هذا العمل الدرامي الناجح.

انقسمت الآراء بين رواد الفضاء الأزرق فوراً؛ ففئة من المتابعين أشادت بشجاعة نرجس الحلاق وأثنت على أدائها، معتبرين أنها تمتلك أسلوباً خاصاً يمكن أن يضفي نفساً جديداً على المسلسل. وفي المقابل، عبر الكثيرون عن حنينهم لمريم الزعيمي، مؤكدين أن روح الشخصية وتفاصيلها كانت تمتزج بشكل يصعب فصله عن أداء الزعيمي الذي تعودوا عليه لسنوات.

إن وضع ممثل جديد في حذاء شخصية استقرت في أذهان الناس ليس بالأمر الهين؛ فالممثل هنا لا يواجه النص فحسب، بل يواجه ذاكرة المشاهد العاطفية. وما يحدث اليوم مع «بنات لالة منانة» يعكس التحدي الكبير الذي يواجهه المخرجون عند تغيير الوجوه في أعمال لاقت نجاحاً جماهيرياً كبيراً، حيث تصبح المسؤولية مضاعفة لكسب ثقة جمهور لا يقبل بالبدائل بسهولة.

بين مؤيد ومعارض، يبقى الميدان هو الحكم، فهل ستتمكن نرجس الحلاق مع توالي الحلقات من إقناع منتقديها وفرض «جميلة» برؤيتها الخاصة؟ أم أن طيف مريم الزعيمي سيظل يطارد الشخصية حتى نهاية الموسم؟