خطوات واثقة تلك التي يخطوها البطل المغربي الشاب علي ميسوم في عالم الكرة الصفراء، حيث نجح رسمياً في حجز مقعده ضمن قائمة أفضل 100 لاعب ناشئ على مستوى العالم، وفقاً لآخر تحديثات الاتحاد الدولي للتنس (ITF). هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل جاء ثمرة مسار متميز بصم عليه النجم الصاعد خلال مشاركته الأخيرة في بطولة الدار البيضاء الدولية (J300).
الملاعب الترابية لـ ‘النادي الأولمبي البيضاوي’ كانت شاهدة الأسبوع الماضي على استبسال ميسوم، الذي شق طريقه ببراعة نحو المباراة النهائية لهذه البطولة المرموقة المصنفة ضمن الفئة الأولى. ورغم أن الحظ لم يحالفه في الظفر باللقب، بعد خسارته في النهائي أمام الإيطالي رافاييل سيورنيلي بنتيجة مجموعتين دون رد (6-0 و6-2)، إلا أن النقاط الثمينة التي حصدها من هذا الوصول كانت كافية لدفعه بقوة في سلم الترتيب العالمي.
وتشير التوقعات التقنية إلى أن ميسوم سيستقر في المركز الـ80 عالمياً تقريباً، وهو رقم يعكس الطفرة النوعية في مستواه الفني والبدني. إن دخول نادي ‘التوب 100’ ليس مجرد رقم عابر، بل هو بوابة للمشاركة في كبرى البطولات العالمية للناشئين، بما في ذلك بطولات ‘الغراند سلام’ لفئة الشباب، مما يمنح التنس المغربي أملاً جديداً في استعادة بريقه على الساحة الدولية.
يأتي تألق علي ميسوم في سياق حراك إيجابي تعيشه الرياضة المغربية بمختلف أنواعها، حيث بات الأبطال المغاربة يفرضون وجودهم في المحافل الدولية بفضل العمل القاعدي والموهبة الفطرية. وبالنسبة لميسوم، فإن هذه المحطة في الدار البيضاء ليست سوى بداية لمشوار يبدو واعداً، في انتظار تأكيد هذا التفوق في الاستحقاقات القادمة.