نفى مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشكل قاطع التقارير التي روجت لها منصات إعلامية محسوبة على جبهة البوليساريو، والتي زعمت إعفاءه من مهامه أو تعيينه في منصب سفير.
ووصف بولس هذه الأنباء في تدوينة له على منصة ‘إكس’ بأنها ‘إشاعات كاذبة’ و’تكهنات غير مبنية على أساس’، مؤكدا أنها ادعاءات مغلوطة تماما. وأوضح المسؤول الأمريكي أنه لا يزال يمارس مهامه بصفته مستشاراً أول للرئيس ترامب، معبراً عن التزامه الكامل بمواصلة العمل على مبادرات السلام في إفريقيا والعالم العربي.
تأتي هذه التصريحات رداً على حملة تضليل حاولت تصوير مغادرة بولس لمنصبه كخطوة ناتجة عن غياب نتائج في الملفات الإقليمية، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية. وهي مزاعم تعكس استياء أوساط معادية للوحدة الترابية للمملكة من الحراك الدبلوماسي الأمريكي الأخير.
يذكر أن الإدارة الأمريكية، في إطار دعمها لقرار مجلس الأمن رقم 2797، تواصل الضغط من أجل دفع الأطراف المعنية، وفي مقدمتها الجزائر، لتحمل مسؤولياتها في هذا الملف تحت رعاية الأمم المتحدة. وتدفع واشنطن نحو إنهاء هذا النزاع الإقليمي الذي عمر طويلاً، معتبرة أن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب تشكل السبيل السياسي الوحيد والواقعي لحل هذا الملف.
وكان بولس قد جدد في أبريل الماضي، خلال لقائه مع ألكسندر إيفانكو، رئيس عمليات حفظ السلام في بعثة ‘مينورسو’، تأكيد الدعم الأمريكي الثابت لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، في إطار بحث واشنطن عن حل عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف للنزاع حول الصحراء المغربية.