وجه مايكل أشيموغو، مدير الشؤون العامة وحماية المستهلك في هيئة الطيران المدني النيجيرية، انتقادات حادة للخطوط الملكية المغربية، متهماً الشركة بـ ‘الفشل في التعامل بجدية’ مع زبنائها في نيجيريا.
وأشار المسؤول النيجيري إلى أن الناقل الجوي الوطني المغربي كان لسنوات ‘المتسبب الأكبر’ في مشاكل مرتبطة بتدبير الأمتعة، وضعف جودة خدمات المسافرين، فضلاً عن غياب معالجة فعالة للشكاوى. كما اتهم الشركة بتجاهل الاجتماعات التي كانت تهدف إلى مناقشة هذه التجاوزات.
وفي تصعيد لافت، لوح أشيموغو بإمكانية فرض عقوبات صارمة قد تصل إلى ‘تعليق عمليات الخطوط الملكية المغربية في نيجيريا’ إلى حين تقديم التزامات واضحة لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين. واعتبر أن موقف هيئته يأتي في إطار التصدي للتقصير المستمر، منتقداً في الوقت نفسه ما وصفه بغياب ثقافة المقاطعة لدى المسافرين النيجيريين تجاه شركات الطيران التي تواجه انتقادات.
وتأتي هذه التهديدات في وقت تواصل فيه الخطوط الملكية المغربية توسيع شبكتها الدولية التي تغطي 86 وجهة عبر العالم. وتدير الشركة أسطولاً يتكون من 67 طائرة، مع خطط لتعزيزه قريباً بطائرة جديدة من طراز بوينغ 787-8 دريملاينر لرفع كفاءة عملياتها، خاصة في القارة الإفريقية التي تخصص لها الشركة أكثر من 1.8 مليون مقعد ضمن برنامجها الصيفي.
وعلى الرغم من هذه الانتقادات، تؤكد الشركة الوطنية باستمرار التزامها بتطوير خدماتها، وتحديث نظام معالجة الأمتعة، وتحسين تجربة المسافرين كجزء من استراتيجيتها للتوسع وتحديث خدماتها، بما في ذلك تطوير فئة درجة الأعمال.