24 ساعة

مروحية للدرك الملكي تمشط جبال أزيلال بحثاً عن التلميذة المختفية “هبة”

دخلت عملية البحث عن التلميذة القاصر “هبة”، التي اختفت في ظروف غامضة بإقليم أزيلال، مرحلة جديدة من التصعيد الميداني، حيث استعانت مصالح الدرك الملكي بمروحية تابعة لها لتمشيط المنطقة جوياً. هذا التحرك الجوي المكثف يأتي في محاولة لفك لغز اختفاء الفتاة التي تبلغ من العمر 13 عاماً، والتي انقطعت أخبارها منذ صباح السبت الماضي بجماعة واويزغت.

وحسب المعطيات الميدانية، فقد شوهدت المروحية وهي تحلق على علو منخفض فوق ضفاف النهر القريب من مركز البلدة، وهي المنطقة ذاتها التي عُثر فيها على محفظة التلميذة ومظلتها في اليوم الأول لاختفائها، كما شمل المسح الجوي مخارج بحيرة “بين الويدان” والمناطق الوعرة المحيطة بها.

ولم تقتصر الجهود على الدعم الجوي فقط، بل تعززت الفرق الأرضية بوحدات متخصصة مدعومة بكلاب مدربة قادرة على التتبع في التضاريس الصعبة والبيئات الموحلة والمائية. وتواصل فرق الإنقاذ عمليات تمشيط دقيقة ومضنية على طول مجرى النهر وفي المنحدرات التي يصعب الوصول إليها سيراً على الأقدام، في سباق مع الزمن يزداد صعوبة مع مرور الساعات.

وتجري هذه العمليات بتنسيق وثيق بين مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية، وتحت إشراف ميداني مباشر من عامل الإقليم، لضمان تغطية كافة الاحتمالات الممكنة. وفي غضون ذلك، تعيش أسرة هبة ومعها ساكنة واويزغت حالة من القلق والترقب الشديدين، معلقة آمالها على ما ستسفر عنه الساعات القادمة من نتائج، بينما تظل كل الفرضيات مفتوحة أمام المحققين بانتظار خيط يقود إلى مكان وجود المختفية.