24 ساعة

مدرسة الملك فهد للترجمة بطنجة تحتفي بتخريج أول دفعة في مساري الأمازيغية والصينية

نظمت مدرسة الملك فهد العليا للترجمة بمدينة طنجة، يوم السبت، حفل تخرج فوجها الثامن والثلاثين، الذي شهد تخرج 109 طالبًا وطالبة من مختلف مسالك الماستر المتخصص.

تميز هذا الفوج بتخريج أول مجموعة من المترجمين المتخصصين في اللغة الأمازيغية، ضمن مسار الترجمة التحريرية (عربي-أمازيغي-فرنسي). وأكد محمد خرشيش، مدير المدرسة، أن هذا التخصص يعد مشروعًا أكاديميًا رائدًا يترجم على أرض الواقع الترسيم الدستوري للغة الأمازيغية، مشيرًا إلى أن العمل جارٍ لإطلاق مسار مماثل في الترجمة الفورية باللغات الثلاث ذاتها.

وعلى صعيد الانفتاح الأكاديمي الدولي، شهد الحفل تخرج الفوج الأول من برنامج الماستر في تخصص (عربي-صيني-إنجليزي)، وهو البرنامج الذي أُحدث في إطار شراكة استراتيجية بين جامعة عبد المالك السعدي وجامعة جيانغشي الصينية، وبدعم من معهد كونفوشيوس.

شملت خريجات وخريجو هذا العام سبعة مسالك تكوينية تغطي الترجمة التحريرية والفورية بمختلف اللغات المعتمدة بالمدرسة، وهي العربية، والأمازيغية، والفرنسية، والإنجليزية، والإسبانية، والألمانية، والصينية، بالإضافة إلى مسار ثامن يركز على الترجمة والتواصل والإعلام. كما تضمن الحفل تكريم الأوائل من الأفواج الثلاثة السابقة.

وتعد مدرسة الملك فهد العليا للترجمة، التي تأسست في منتصف الثمانينات وتتبع لجامعة عبد المالك السعدي، مؤسسة مرجعية في تكوين المترجمين والمترجمين الفوريين، حيث تواصل تعزيز شراكاتها الوطنية والدولية لتطوير برامجها الأكاديمية بما يستجيب لمتطلبات سوق الشغل وتحديات التواصل اللغوي.