أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن اختيار المنتخب النرويجي كمحطة إعدادية أخيرة قبل نهائيات كأس العالم 2026 لم يكن وليد الصدفة، مشدداً على أن هذه المباراة شكلت اختباراً حقيقياً ومفيداً للعناصر الوطنية بالنظر إلى القوة البدنية والتقنية التي يتمتع بها الخصم.
وفي تصريحاته عقب المواجهة التي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1) في نيوجيرسي، أشار وهبي إلى أن هذا اللقاء منح الطاقم التقني مؤشرات هامة حول مستوى جاهزية المجموعة، معتبراً أن النتيجة تعكس الندّية القوية التي شهدتها أطوار المباراة. وأوضح مدرب المنتخب المغربي أن الفريق لا يزال بحاجة إلى إجراء بعض التعديلات لضمان الجاهزية الكاملة قبل انطلاق المونديال.
وعن الحالة الصحية للاعبين، أوضح وهبي أن الطاقم الطبي يترقب حالياً نتائج الفحوصات الدقيقة لتشخيص طبيعة الإصابات التي تعرض لها كل من نصير مزراوي وعبد الصمد الزلزولي، بعد اضطرارهما لمغادرة أرضية الملعب أثناء اللقاء. وبخصوص المدافع نايف أكرد، أكد الناخب الوطني أنه يواصل برنامج تأهيله بشكل طبيعي، مبيناً أن الهدف هو استعادة كامل مقوماته البدنية قبل العودة التنافسية، دون استعجال مشاركته في المباراة الأولى.
يشار إلى أن المنتخب المغربي كان قد افتتح التسجيل في هذه المواجهة عبر إبراهيم دياز في الدقيقة السابعة، قبل أن يعدل مارتن أوديغارد الكفة للنرويج في الدقيقة 75. وتعد هذه المباراة آخر محطة ودية قبل مواجهة البرازيل في 13 يونيو المقبل، ضمن منافسات المجموعة الثالثة التي تضم أيضاً كلاً من اسكتلندا وهايتي.