24 ساعة

مأساة الطفلة البريطانية بالدار البيضاء.. العواصف تعيق عمليات البحث عن “إناية”

ما تزال مأساة الطفلة البريطانية “إناية مقدا”، ذات السبع سنوات، ترخي بظلالها من الحزن والترقب على مدينة الدار البيضاء وخارجها، فبعد مرور أكثر من أسبوع على الحادثة الأليمة التي هزت الرأي العام، حالت الظروف الجوية القاسية دون استكمال جهود البحث في عرض البحر.

القصة بدأت حينما كانت الصغيرة تجلس فوق صخرة بشاطئ العاصمة الاقتصادية للمملكة، قبل أن تباغتها موجة عاتية جرفتها بعيداً عن الأنظار. ومنذ ذلك الحين، والآمال معلقة على فرق الإنقاذ، إلا أن الطبيعة كان لها رأي آخر؛ فقد كشف عدنان حسين، النائب البرلماني المستقل عن مدينة “بلاكبيرن” البريطانية، أن العواصف الشديدة التي ضربت السواحل مؤخراً أجبرت السلطات على تعليق عمليات البحث البحري مؤقتاً.

وفي رسالة طمأنة وجهها للجمهور القلق في بريطانيا، أكد النائب أن عائلة إناية طلبت منه تقديم آخر التحديثات، مشيراً إلى أن التنسيق مستمر على أعلى مستوى بين السلطات المغربية، ممثلة في الوقاية المدنية، وبين وزارة الخارجية البريطانية. ورغم توقف القوارب والغطاسين بسبب هيجان البحر، إلا أن الجهود لم تتوقف تماماً، بل هي في حالة تأهب بانتظار هدوء العاصفة.

هذا الحادث المؤلم لم يحرك مشاعر المغاربة فحسب، بل أثار موجة تضامن واسعة في مدينة بلاكبيرن ومختلف أنحاء المملكة المتحدة، حيث تتابع الجالية والمنظمات المحلية كل صغيرة وكبيرة تتعلق بمصير الطفلة. وتتزامن هذه التطورات مع تحذيرات جوية شهدتها المنطقة مؤخراً، مما جعل مهام الإنقاذ في مواجهة مباشرة مع أمواج المحيط الأطلسي الهائجة، في انتظار بارقة أمل قد تأتي بها الساعات القادمة.