في تطورات مثيرة شهدتها أروقة محكمة الاستئناف بمدينة طنجة اليوم الثلاثاء، قرر ‘تيك توكر’ شهير، معروف في الأوساط الرقمية بلقب ‘مولينيكس’، الخروج عن صمته والرد على الجدل الواسع الذي يلاحقه.
المتحدث، الذي يقف اليوم أمام القضاء، شدد على أن اللقب الذي يشتهر به ليس سوى اسم فني مستعار، صُمم خصيصاً لخدمة تواصله مع متابعيه عبر منصات التواصل الاجتماعي، نافياً أن يكون لهذا الاسم أي صلة بهويته الحقيقية أو مساره الشخصي.
وعن التهم والادعاءات التي تلاحقه، خاصة تلك المتعلقة بميولاته الشخصية، رد ‘مولينيكس’ بلهجة حاسمة واصفاً إياها بأنها ‘غير دقيقة ومجانبة للصواب’. وأكد أمام هيئة المحكمة أنه شخص ‘سوي’ وله ميولات طبيعية، مشيراً إلى أن ما يراه الجمهور عبر حساباته الرقمية لا يعدو كونه أداءً تمثيلياً يندرج في خانة ‘الضحك والنشاط’.
وأوضح المعني بالأمر أن الفيديوهات التي ينشرها، وكذلك البث المباشر الذي يحظى بمتابعة واسعة، هدفها الأول والأخير هو الترفيه وخلق تفاعل مع المتابعين، نافياً بشدة أن تكون تلك الصور النمطية التي يروجها في الفضاء الرقمي انعكاساً لشخصيته في الحياة الواقعية.
تأتي هذه التصريحات في وقت يتابع فيه الرأي العام المغربي هذا الملف باهتمام بالغ، خاصة في ظل النقاش المتزايد حول حدود ‘صناعة المحتوى’ في الفضاء الأزرق، وما يترتب عنها من تبعات قانونية واجتماعية، حيث يصر ‘مولينيكس’ على أن كل ما يقدمه يظل ضمن ‘إطار التمثيل’ ولا يمت بصلة لما ينسب إليه من تهم.