24 ساعة

في ليلة القدر.. الفكاهي يسار يقلب صفحات ‘الكوميديا’ ويطلب الدعاء لوالدته المريضة

بعيداً عن أضواء المسرح ومنصات التواصل الاجتماعي التي اعتاد فيها الجمهور على رؤية الفنان الكوميدي يسار وهو يزرع الابتسامة على الوجوه، كشف الأخير عن جانب إنساني عميق ومؤلم من حياته الخاصة، وذلك في ليلة القدر المباركة.

فقد اختار الفنان المغربي أن يشارك متابعيه ومحبيه لحظات قاسية يعيشها داخل منزله، حيث تمر والدته بوعكة صحية حادة وضعت العائلة في حالة من القلق والترقب. وبكلمات مفعمة بالصدق والأسى، نقل يسار حجم المعاناة التي تعيشها والدته بسبب تدهور وضعها الصحي، معبراً عن ألمه النفسي الكبير وهو يشاهد مشاهد الألم تتكرر أمام عينيه، في صورة تعكس الوجه الحقيقي للفنان الذي يختبئ غالباً خلف أقنعة الكوميديا والضحك.

هذه التدوينة التي لم تخلُ من مشاعر الابن البار، لم تكن مجرد طلب للدعاء، بل كانت نداءً قلبياً في ليلة استجابة، حيث قال يسار: ‘اللهم اشفِ أمي’. وسرعان ما تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة للتضامن، حيث تفاعل آلاف المتابعين وزملاء المهنة في الوسط الفني مع هذه المناشدة، سائلين المولى عز وجل أن يرفع عنها البلاء ويمنّ عليها بالشفاء العاجل.

ولم ينسَ يسار في خضم ألمه الخاص أن يوسع دائرة الدعاء لتشمل كافة المرضى، في لفتة إنسانية حظيت بتعاطف كبير من قبل المغاربة، الذين ألفوا في يسار الشخصية المرحة، لكنهم اكتشفوا اليوم في ‘ليلة القدر’ قلباً ينبض بالوفاء والحب الصادق لأمه. إنها لحظة تعيد تذكيرنا بأن الفنان، في نهاية المطاف، إنسان يواجه ما يواجهه سائر البشر من ابتلاءات، وأن مشاعر الأمومة تظل دائماً فوق كل اعتبار.