قدم مهاجم المنتخب البرازيلي فينيسيوس جونيور اعتذاره للجماهير البرازيلية، معبراً عن ‘حجم الإحباط الكبير’ الذي خلفه خروج الفريق من دور ثمن النهائي في كأس العالم. وأكد نجم ريال مدريد في رسالة وجهها عبر حساباته الرسمية، أنه كان يطمح بشدة لتحقيق اللقب من أجل عائلته ومحبيه.
وأقر فينيسيوس بأن المنتخب البرازيلي كان يمتلك تشكيلة قوية قادرة على تحقيق نتائج أفضل، مشدداً على التزامه بالقتال من أجل حلم العودة إلى قمة كرة القدم العالمية. ورافق اللاعب رسالته بصورة له على أرضية الملعب عقب الخسارة أمام النرويج بهدفين مقابل هدف واحد في إيست روثرفورد، وهي الهزيمة التي أنهت مشوار البرازيل في البطولة.
وشهدت المباراة إضاعة برونو غيماريش لركلة جزاء كانت كفيلة بتغيير مجرى اللقاء حين كان التعادل السلبي سيد الموقف. ورغم الانتقادات التي وجهت لفينيسيوس بسبب ترك مهمة تنفيذ ركلة الجزاء لزميله، دافع اللاعب عن قراره مؤكداً أن غيماريش يعد من أفضل المسددين في الفريق.
يُذكر أن هذا الإقصاء يعتبر الأسوأ للبرازيل في المونديال منذ نسخة عام 1990. ورغم حالة الغضب الجماهيري والمطالبات ببعض التغييرات، تقرر الإبقاء على كارلو أنشيلوتي في منصبه مديراً فنياً للمنتخب، وذلك بعد تجديد عقده في وقت سابق حتى عام 2030، رغم الانتقادات اللاذعة التي طالته من بعض أساطير كرة القدم البرازيلية.