24 ساعة

فوضى وتراشق بالحجارة يثيران الرعب بمحيط إعدادية محمد الزرقطوني بالناظور

عاشت منطقة جعدار بإقليم الناظور، وبالضبط في محيط إعدادية محمد الزرقطوني، لحظات من الفوضى والارتباك، صباح اليوم الجمعة 13 مارس، حيث تحولت الطريق العام إلى ساحة لتراشق متبادل بالحجارة بين مجموعة من القاصرين.

هذه الأحداث غير المسبوقة في حدتها بهذا المقطع الطرقي، لم تمر بسلام؛ إذ تسببت في أضرار مادية بليغة لعدد من السيارات التي كانت تمر من المكان، مما أدى إلى حالة من الهلع في صفوف السائقين والمارة. وتسببت الحادثة في شل حركة السير بشكل كلي، وهو ما زاد من احتقان الوضع نظراً للاكتظاظ الذي يشهده هذا المحور الطرقي عادةً، خاصة مع خروج ودخول التلاميذ.

لم يكن هذا المشهد الصادم سوى حلقة إضافية في مسلسل السلوكيات العنيفة التي بدأت تتكرر بمحيط المؤسسات التعليمية، الأمر الذي أثار غضب سكان الحي ومستعملي الطريق. فالتلاميذ، الذين كان يُفترض أن يكونوا داخل فصولهم الدراسية، وجدوا أنفسهم وسط صراع ‘حجارة’ هدد سلامتهم وسلامة المواطنين على حد سواء.

وفي حديثهم لـ’هسبريس’ (مجازاً)، عبر عدد من المواطنين عن استيائهم العارم من تكرار هذه الممارسات التي تضرب في العمق السكينة العامة. وأجمع المتضررون على ضرورة تدخل السلطات المحلية والأمنية بشكل عاجل، مطالبين بتشديد المراقبة الأمنية في محيط المؤسسات التعليمية وتفعيل آليات الردع لضمان حماية المارة وممتلكاتهم.

وتظل التساؤلات مطروحة حول دور الأسرة والمحيط التربوي في احتواء هذا العنف الذي بات يهدد أمن المواطنين في يومياتهم. فهل ستتحرك الجهات المعنية لوضع حد لهذه الظاهرة قبل أن تتطور الأمور إلى ما لا تحمد عقباه؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة على هذا التساؤل الذي يطرحه كل مواطن يمر من هذا الشارع بالناظور.