تواجه السلطات الفرنسية تحديات ميدانية كبيرة في إقليم ‘فار’ جنوب البلاد، بعد اندلاع حريق غابات ضخم أتى على أكثر من ألف هكتار في ظرف قياسي لم يتجاوز ست ساعات.
وأوضح والي إقليم ‘فار’، سيمون بابر، أن الحريق الذي كان قد تم احتواؤه قبل أيام عاد للاندلاع بقوة بسبب رياح عاصفية ساهمت في إذكاء الجمر المتبقي. وأدى هذا الوضع إلى إصدار أوامر بإجلاء نحو 2500 شخص من المناطق المهددة بالخطر في محيط بلدية ‘مونفور-سور-أرجون’.
من جانبه، أشار الملازم فرانك غراسيانو، المتحدث باسم فرق الإطفاء في الإقليم، إلى أن سرعة انتشار النيران تفاقمت بسبب القفزات الحرارية الناتجة عن قوة الرياح، مما عقد من مهمة الفرق الميدانية في السيطرة على الوضع.
وفي سياق متصل، لا يزال الوضع مستقراً في إقليم ‘جيروند’ جنوب غرب فرنسا، رغم استمرار جهود الإطفاء المكثفة لاحتواء حريق ‘ميغا-حريق’ الذي خلف دماراً طال 42 ألف هكتار، دون أن تحدد السلطات بعد موعداً دقيقاً للسيطرة التامة عليه.
وعلى صعيد التحقيقات الجنائية المتعلقة بالحرائق المتكررة في البلاد، أكد وزير الداخلية لوران نونيز توقيف 308 أشخاص يشتبه في تورطهم في إضرام النيران بشكل متعمد في مناطق متفرقة من فرنسا.