نفى المحامي عبد الصمد الإدريسي صحة الرواية التي نسبها إليه الصحافي سليمان الريسوني، والمتعلقة بواقعة تواصل مستشار ملكي مع رئيس الحكومة السابق سعد الدين العثماني، بخصوص موقف حركة التوحيد والإصلاح من اتفاق التطبيع.
وأكد الإدريسي في بيان توضيحي نشره عبر صفحته الرسمية، نفيه القاطع لكل ما نسب إليه، مشدداً على أنه لم يحضر الواقعة التي تحدث عنها الريسوني، ولم يسمع بها قط.
وأوضح الإدريسي أن زياراته الثلاث للريسوني في السجن تمت بناءً على طلب الأخير وتنسيق مع أقاربه وأصدقائه، وكانت تهدف حصراً إلى نقل رغبته في الوساطة مع جهات سياسية لطلب العفو، قبل أن تنقطع تلك الزيارات حتى خروجه.
وكشف الإدريسي أن التواصل تجدد في 13 أبريل 2025، عبر رسائل تلقاها من رقم دولي يعود للريسوني، الذي طلب منه المساهمة في إعداد تقرير لكتاب يوثق فيه تجاربه القانونية. وأشار الإدريسي إلى أنه رفض هذا الطلب، مواجهاً الريسوني بكونه اعتاد نسب أحداث وتصريحات كاذبة إليه، متهماً إياه بممارسة نوع من الابتزاز والتهديد بنشر مزاعم باسمه.
واختتم الإدريسي بيانه بالتأكيد على احتفاظه بكافة المراسلات التي جرت بينهما في التاريخ المذكور، معلناً استعداده لنشرها دفاعاً عن موقفه، ومجدداً رفضه التام لما تضمنته رواية الريسوني حول موضوع الاتصال بالمستشار الملكي والعثماني.