في خطوة لم تكن مفاجئة للمتتبعين للشأن الرياضي، أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الأحد، عن فك الارتباط بالمدرب الوطني طارق السكتيوي بالتراضي، وذلك بعد مسار حافل أشرف خلاله على عدة فئات من المنتخبات الوطنية، بما فيها المنتخب الأولمبي، المحلي، والمنتخب الرديف.
هذا القرار جاء ليطوي صفحة مهمة في مسيرة السكتيوي داخل أسوار مجمع محمد السادس لكرة القدم، حيث حرصت الجامعة في بيان رسمي مقتضب على توجيه عبارات الشكر والامتنان للإطار الوطني، مثمنةً المجهودات الجبارة التي بذلها طوال فترة إشرافه على العارضة التقنية، والنتائج التي ساهم في تحقيقها بفضل تفانيه في العمل وحنكته في تدبير ملفات الفئات العمرية.
ولم يخلُ البيان من لمسة تقدير، إذ أكدت الجامعة أن طارق السكتيوي سيبقى دائماً يحظى بكل الاحترام، معربةً في الوقت ذاته عن متمنياتها له بمسار مهني حافل بالنجاحات، سواء داخل أرض الوطن أو في أي تجربة احترافية يختارها مستقبلاً، وهو ما يعكس العلاقة الطيبة التي ظلت تجمع الطرفين حتى لحظة الفراق.
تأتي هذه الخطوة مباشرة بعد أن أعلن الاتحاد العماني لكرة القدم، في وقت مبكر من صباح اليوم، عن تعاقده الرسمي مع السكتيوي لقيادة ‘الأحمر’ العماني، في تحدٍ جديد يضع المدرب المغربي أمام مسؤولية كبيرة لخلافة البرتغالي كارلوس كيروش، الذي غادر منصبه بشكل مفاجئ مطلع هذا الأسبوع. وبذلك، يفتح السكتيوي صفحة جديدة في مساره التدريبي، واضعاً نصب عينيه خوض تجربة عربية جديدة يطمح من خلالها لترك بصمة واضحة تليق بسمعة المدرب المغربي الذي بات مطلوباً في مختلف الدوريات العربية.