في تطور مفاجئ هز الأوساط الرياضية وعشاق كرة القدم الوطنية، شهدت منطقة عين السبع بالدار البيضاء، يوم الأحد 29 مارس 2026، تدخلًا أمنياً حازماً انتهى بإيقاف اللاعب السابق رضا الهجهوج. العملية التي نفذتها فرقة الدراجين التابعة للأمن الوطني لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت تتويجاً لمراقبة دقيقة وتحريات ميدانية رصدت تحركات المعني بالأمر.
وتشير المعطيات الأولية المتوفرة إلى أن التهم الموجهة للهجهوج ثقيلة؛ حيث يُشتبه في تورطه في سلسلة من أعمال السرقة والاعتداء بالضرب، بالإضافة إلى الشبهة الأخطر المتمثلة في تكوين عصابة إجرامية كانت تنشط في المنطقة. هذا الملف أخذ أبعاداً جدية فور وقوعه، حيث تم وضع اللاعب السابق تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
الهدف اليوم من هذا التحقيق هو كشف خيوط هذه الشبكة وتحديد الامتدادات المحتملة لنشاطها الإجرامي، مع العمل على توقيف باقي المتورطين المفترضين الذين قد تكشف عنهم الأيام القادمة. وتأتي هذه العملية في وقت تكثف فيه المصالح الأمنية جهودها لضرب أوكار الجريمة بمختلف أشكالها، تعزيزاً للشعور بالأمن لدى المواطنين، خاصة في المناطق الحضرية ذات الكثافة السكانية العالية.
الرأي العام المحلي يترقب بحذر نتائج التحقيقات القضائية التي ستحدد مآل القضية. ومن المعروف أن رضا الهجهوج كان اسماً بارزاً في الساحة الكروية، حيث ارتدى قميص أندية وطنية عريقة على رأسها الوداد الرياضي، قبل أن يخوض تجارب احترافية خارج أرض الوطن، وتحديداً مع نادي عجمان الإماراتي واتحاد العاصمة الجزائري.
بينما يظل السؤال مطروحاً: كيف انتهى المسار الرياضي للاعب كان يوماً ما نجماً يهتف باسمه الآلاف، إلى هذا المنعطف الخطير؟ الأيام القادمة وحدها ستجيب على تفاصيل هذه القضية التي تحولت من خبر رياضي إلى قضية رأي عام تلاحقها أعين الجميع.