24 ساعة

صافرة مغربية دولية.. تسليم الشارات الدولية لحكام المملكة برسم سنة 2026

في أجواء احتفالية بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، شهدت الساحة الرياضية المغربية يوم الأربعاء لحظة فارقة في مسار التحكيم الوطني، حيث أشرفت المديرية الوطنية للتحكيم على توزيع الشارات الدولية لعام 2026 على الحكام المغاربة الذين نالوا ثقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

هذه الخطوة ليست مجرد إجراء روتيني، بل هي اعتراف صريح بالمستوى المتصاعد الذي باتت تبصم عليه الصافرة المغربية في المحافل الكبرى. وضمت قائمة الحكام الدوليين للساحة أسماء وازنة يتقدمها جلال جيد، وحمزة الفارق، ومصطفى كشاف، إلى جانب هشام تمسماني، ومحمد البارودي، وأشرف برادة، ونوفل نشيط. ولم تغب اللمسة النسائية عن هذا التتويج، إذ تألقت كل من صباح سدير، وزكية القريني، وزليخة هرمس، ونهيلة بنخوخ بحصولهن على الشارة الدولية.

وعلى مستوى المساعدين، شملت القائمة أسماء خبيرة مثل لحسن أزكاو ومصطفى أكركاد، برفقة زكرياء برينسي وحمزة الناصري، في حين تميز التحكيم النسائي المساعد بحضور فتيحة جرمومي وسكينة حمدي. أما في غرفة الـ “VAR”، التي أصبحت عصب كرة القدم الحديثة، فقد تم اعتماد نخبة من الحكام من بينهم ياسين بوسليم ومنصف زين العابدين العلوي وأيوب شرحبيل.

ولم يقتصر التكريم على كرة القدم التقليدية، بل امتد ليشمل كرة القدم داخل القاعة (فوتسال) بأسماء كخالد هنيش وسعيد الحوض، وكرة القدم الشاطئية بتمثيلية إدريس لمغيدر ورفاقه.

إن هذا التتويج يأتي في سياق استراتيجية طموحة تهدف إلى تعزيز الحضور المغربي في التظاهرات القارية والدولية المرتقبة خلال سنة 2026، مما يؤكد أن الاستثمار في العنصر البشري وتطوير المنظومة التحكيمية يسير في الطريق الصحيح لمواكبة الطفرة التي تعيشها الكرة المغربية على كافة الأصعدة.