أعلنت مؤسسة للا سلمى وشركة باير المغرب عن توقيع بروتوكول اتفاق يهدف إلى إرساء إطار للتعاون المؤسساتي في مجال علاج الأورام بالمغرب. وتأتي هذه الشراكة لدعم المبادرات الرامية إلى تحسين التكفل بمرضى السرطان، مع إيلاء اهتمام خاص لسرطان البروستاتا، تماشياً مع الأولويات الوطنية للصحة العمومية.
ويرتكز هذا التعاون على رؤية مشتركة تهدف إلى تقوية المنظومة الأورامولوجية المغربية من خلال تعزيز الابتكار العلاجي، وتطوير كفاءات الأطر الطبية، واعتماد مقاربة تركز بشكل أكبر على مسار المريض. وتطمح المؤسستان من خلال هذه المبادرة إلى تقديم حلول ملموسة ومستدامة في مجالات الوقاية والتشخيص وجودة الرعاية.
وفي هذا الإطار، أكد أنس زيادي، مدير قسم الأدوية بشركة باير المغرب، أن مكافحة السرطان تتطلب عملاً جماعياً يجمع بين الابتكار والخبرة الطبية، مشدداً على أن هذه الشراكة تعكس الالتزام المشترك بدعم الأطقم الصحية وتلبية احتياجات المرضى بشكل أكثر نجاعة.
وتتمحور هذه الاتفاقية، التي تمتد لثلاث سنوات، حول تعزيز الوصول إلى الابتكارات العلاجية وتبادل الخبرات المهنية. كما تشمل المبادرات المرتقبة تطوير برامج تكوينية داخل المدرسة الإفريقية للأورام التابعة لمؤسسة للا سلمى، لتعزيز التميز في مجال علاج السرطان على الصعيدين الوطني والإفريقي.
ولضمان التنزيل السليم لهذه الأهداف، تم تشكيل لجنة مشتركة تتولى تتبع المشاريع وتقييم النتائج دورياً، على أن يتم إطلاق أولى المبادرات المشتركة خلال الربع الثالث من عام 2026، تكريساً لجهود الطرفين في خدمة المنظومة الصحية الوطنية.