24 ساعة

سمير مربط لـ’أسود الأطلس’: حلم المونديال يراودني وفخور بتمثيل الوطن

لم يكن يوماً عادياً في مسيرة سمير مربط، الوافد الجديد على كتيبة ‘أسود الأطلس’. فبينما كان يتابع المؤتمر الصحفي للمدرب من غرفته بالفندق قبل خوضه لإحدى مباريات فريقه، وقعت أذناه على اسمه ضمن قائمة المستدعى للمباريات الودية ضد الإكوادور والباراغواي. لحظةٌ لا تُنسى، يصفها مربط بأنها كانت بمثابة تتويج لمسيرته الكروية، ومكافأةً لكل المجهودات التي بذلها.

وفي حديثه للموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لم يخفِ اللاعب مشاعر الفخر التي غمرته، مؤكداً أن تمثيل المنتخب الوطني المغربي لم يكن يوماً مجرد مهمة، بل كان حلماً راوده منذ الصغر. ويقول مربط في هذا الصدد: ‘سماع اسمي ضمن القائمة كان لحظة عاطفية جداً، شعرت فيها بمسؤولية كبيرة تجاه هذا القميص الغالي’.

ولم يقتصر وقع هذا الخبر على سمير وحده، بل امتدت الفرحة لتشمل عائلته التي كانت الداعم الأول له. يوضح مربط أن والده كان في قمة السعادة والاعتزاز، حيث حفزه على الاستمتاع بكل دقيقة يقضيها مع المجموعة، وبذل الغالي والنفيس من أجل رفع راية الوطن عالياً. وبالنسبة لمربط، فإن هذا الاستدعاء هو البداية فقط، فالطموح أكبر والهدف واضح: حجز مكان دائم في تشكيلة المنتخب، والمساهمة الفعالة في نهائيات كأس العالم 2026.

وعن تطلعاته المستقبلية، يشدد مربط على أن التحدي القادم يتمثل في إثبات أحقيته بهذا المكان، والسعي رفقة زملائه للذهاب بعيداً في المنافسات العالمية وتشريف الكرة المغربية التي تعيش أزهى فتراتها.

وفي ختام تصريحاته، وجه مربط رسالة مليئة بالامتنان للجماهير المغربية، معبراً عن تأثره البالغ بكم الرسائل التشجيعية التي تلقاها. وأضاف: ‘دعم الجماهير يمنحني شعوراً رائعاً، ويجعلني أدرك يقيناً أن أمة كاملة تقف خلف هؤلاء اللاعبين، وتدفعهم لتقديم أفضل ما لديهم في كل المحافل الدولية’. هكذا يبدأ سمير مربط رحلته مع الأسود، بعزيمة الفولاذ وطموح لا سقف له.