24 ساعة

رغم الإقصاء.. المنتخب المغربي يكرس حضوره التاريخي في مونديال 2026

أسدل الستار على مشاركة المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 بعد الهزيمة في ربع النهائي أمام فرنسا بهدفين نظيفين. ورغم خروج ‘أسود الأطلس’، إلا أن الفريق غادر البطولة برأس مرفوعة، بعد أن أضاف فصلاً جديداً ومميزاً في تاريخ كرة القدم الوطنية والقارية.

بعد أربع سنوات من الإنجاز التاريخي في قطر، أكد المنتخب المغربي أن وصوله إلى المربع الذهبي آنذاك لم يكن مجرد طفرة، بل نتاج عمل مستمر جعله ضمن كبار منتخبات العالم. وبلوغ ربع النهائي مجدداً مكن المغرب من تحطيم أرقام قياسية عديدة.

وبات المغرب أول منتخب إفريقي يبلغ ربع نهائي كأس العالم في مناسبتين مختلفتين، وأول فريق من القارة يصل إلى هذا الدور في نسختين متتاليتين. كما شهدت البطولة تألقاً هجومياً لافتاً؛ فبعد الفوز على كندا في ثمن النهائي، أصبح المغرب أول منتخب إفريقي يسجل ثلاثة أهداف في مباراة ضمن الأدوار الإقصائية للمونديال.

وتشير الأرقام إلى هيمنة مغربية واضحة على السجل الإفريقي في الأدوار الإقصائية، حيث تعود 50 بالمئة من انتصارات القارة في هذه الأدوار للمنتخب المغربي. وعلى المستوى البدني، أظهرت بيانات الإحصائيات أن ‘أسود الأطلس’ كانوا الأكثر كثافة في الأداء والسرعة بين منتخبات ربع النهائي، بفضل التوجه التكتيكي للمدرب محمد وهبي.

كما أكد المنتخب المغربي مجدداً علو كعبه في ركلات الترجيح، بعد تجاوز هولندا في ثمن النهائي، مما يعزز صورته كفريق صلب يصعب هزيمته في المواجهات الحاسمة. ومع اقتراب المغرب من استضافة نسخة 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، يغادر ‘الأسود’ نسخة 2026 وهم في وضعية المنافس الحقيقي، تاركين بصمة لا تُمحى في سجلات كرة القدم العالمية.