24 ساعة

جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية تعزز منظومة البحث العلمي والابتكار بالمغرب

بعد مرور خمس سنوات على تأسيسها، تواصل وحدة تدبير الصناديق (UGF) التابعة لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P) تعزيز دورها كفاعل محوري في تطوير منظومة البحث والابتكار بالمغرب. ومنذ عام 2020، أشرفت الوحدة على تنفيذ أكثر من 25 برنامجاً بحثياً، مواكبةً بذلك ما يزيد عن 150 مشروعاً استراتيجياً.

واستطاعت الوحدة حشد خبرات أكثر من 1500 باحث وشبكة واسعة تضم أكثر من 1000 خبير وطني ودولي، مع إشراك 11 جامعة مغربية عمومية ومؤسسات بحثية وطنية. وشملت هذه المشاريع قطاعات حيوية كالصحة، والزراعة، والطاقة، والماء، والذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى تكوين أكثر من 390 طالباً في سلك الدكتوراه ونشر أزيد من 236 مقالاً علمياً في مجلات دولية مرموقة.

وفي هذا الإطار، أكد رياض مولين، رئيس وحدة تدبير الصناديق، أن الجامعة تراهن على جودة الحكامة كشرط أساسي لضمان الجودة العلمية، مشيراً إلى أن الوحدة ساهمت في ترسيخ ثقافة الاستحقاق في تدبير البرامج البحثية. وقد توج هذا المسار بحصول الوحدة على شهادة الجودة العالمية (ISO 9001:2015)، تقديراً لمهنية مساراتها وتدبيرها لتمويلات البحث ونقل التكنولوجيا.

وتدخل هذه التجربة اليوم مرحلة جديدة من خلال البرنامج الوطني لدعم البحث والتطوير والابتكار (PNARDI)، الذي يتم تنفيذه بشراكة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ومؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط. وتعمل الوحدة في هذا السياق كمنصة مرجعية لتنزيل السياسات العمومية، عبر توحيد معايير تقييم ومتابعة المشاريع البحثية، مما يعكس تحولاً جذرياً في دورها من مجرد هيكل إداري إلى فاعل استراتيجي يساهم في تطوير السياسات الوطنية للبحث والابتكار بالمملكة.