توقفت مفاوضات تعيين أندريا بيرلو مديراً فنياً للمنتخب الإيطالي لكرة القدم بشكل مفاجئ، وذلك على خلفية ارتباط اللاعب السابق بشركة مراهنات روسية.
وكان بطل العالم لعام 2006 مرشحاً بقوة لتولي المهمة، بعد تقارير أكدت التوصل إلى اتفاق مبدئي. إلا أن رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، جيوفاني مالاغو، قرر عدم المضي قدماً في توقيع العقود النهائية.
وتعود أسباب الخلاف إلى تعيين بيرلو في أكتوبر 2025 سفيراً لشركة ‘فونبيت’ الروسية للمراهنات الرياضية، وذلك أثناء توليه تدريب فريق ‘إف سي يونايتد’ في دبي. وأثار هذا التعاقد انتقادات واسعة من سياسيين إيطاليين، اعتبروا أن منصب مدرب المنتخب الوطني يجب أن يظل بمنأى عن أي ارتباطات قد تتعارض مع الموقف الإيطالي الداعم لأوكرانيا في صراعها مع روسيا.
من جانبه، دافع بيرلو عن موقفه قائلاً إنه لطالما التزم بالقوانين في الدول التي عمل فيها، مؤكداً أن تعاونه مع الشركة الروسية كان ذا طابع تجاري ورياضي بحت خلال فترة عمله في الإمارات. وأضاف أن ربط هذا التعاون بأي أبعاد سياسية هو أمر مرفوض، مشدداً على أن ولاءه لإيطاليا جزء أصيل من هويته.
يأتي هذا التطور بعد رفض كل من كارلو أنشيلوتي وبيب غوارديولا تولي مسؤولية تدريب المنتخب الإيطالي. ونتيجة لذلك، عاد الاتحاد الإيطالي لدراسة خيارات بديلة، حيث يبرز اسم المدربين السابقين للمنتخب، روبرتو مانشيني وأنطونيو كونتي، كمرشحين محتملين لخلافة الجهاز الفني الحالي.