24 ساعة

تألق مغربي في أبوظبي: 7 حفاظ يتوجون بجائزة التحرير للقرآن الكريم

بصم الحفظة المغاربة على حضور قوي ومثير للإعجاب في سماء أبوظبي، حيث تمكن سبعة مشاركين مغاربة من انتزاع جوائز قيمة في الدورة الثانية عشرة لجائزة التحرير للقرآن الكريم وعلومه، التي أسدل الستار على فعالياتها يوم الاثنين الماضي.

لم يكن التتويج وليد الصدفة، بل كان نتيجة لمسار من الجد والمثابرة، حيث سيطرت الكفاءات المغربية على منصات التتويج في فئات متعددة. ففي مسابقة التحرير المفتوحة لكافة الجنسيات (فئة الإناث)، فرضت المغربيات كلمتهن باحتكار المراكز الثلاثة الأولى؛ إذ نالت حفصة أسافر المركز الأول، متبوعة بنهيلة كاس في المركز الثاني، وسلمى وهقيق في الثالث. وفي فئة الذكور من المسابقة ذاتها، تألق المغربي محمد بالموريد ليظفر بالجائزة، مؤكداً علو كعب القراء المغاربة.

ولم تتوقف الانتصارات المغربية عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل فئات أخرى؛ حيث حصد مصطفى زاهد المركز الثاني في مسابقة ‘صفوة المحررين’، بينما حل آدم أرباط في المركز الثالث في مسابقة ‘الخطابة’ (بنين)، ليتوج المشهد بإنجاز محمد سعد حفوظ الذي نال استحقاقه في مسابقة التحرير الثقافية.

وعلى هامش الحفل، أكد عمر حبتور الدرعي، الأمين العام للجائزة، أن هذه المبادرة تحولت إلى منصة إشعاع حقيقي، تساهم في ربط الأجيال بكتاب الله وتثبيت القيم الأخلاقية التي تعزز تماسك الأسرة والمجتمع. من جانبه، أشار أحمد سبيع الطنيجي، المدير العام للجائزة، إلى أن الدورة الثانية عشرة شهدت طفرة نوعية على المستويين الفني والتنظيمي، متماشية مع رؤية دولة الإمارات للاحتفاء بـ’عام الأسرة’ في 2026.

إن هذا النجاح المغربي في أبوظبي ليس مجرد فوز بمسابقة، بل هو استمرار لتقاليد مغربية عريقة في العناية بالقرآن الكريم وترتيله وتجويده، وهو ما يجسد حرص الشباب المغربي على تمثيل بلادهم في المحافل الدولية بأبهى صورة، محملين بآيات الذكر الحكيم وقيم الاعتدال والوسطية.