ترأس وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، رفقة نظيرته البنينية كورين أموري بروني، بمدينة كوتونو، أشغال الدورة السابعة للجنة المشتركة للتعاون بين المغرب وبنين.
وشكل هذا اللقاء فرصة للطرفين لاستعراض حصيلة التعاون الثنائي منذ زيارة الملك محمد السادس إلى كوتونو سنة 2004، حيث تم الاتفاق على توسيع آفاق الشراكة لتشمل قطاعات حيوية كالتجارة، الاستثمار، السياحة، الزراعة، الصحة، والتكوين المهني. كما أكد الجانبان على أهمية إشراك القطاع الخاص في البلدين لدفع عجلة التنمية الاقتصادية.
وفي ملف الصحراء المغربية، جددت بنين دعمها الثابت للوحدة الترابية للمملكة وسيادتها على كامل أراضيها. وأكدت كوتونو في البيان الختامي تأييدها لمبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد وذو مصداقية لتسوية هذا النزاع الإقليمي، مشيدة في الوقت ذاته بقرار مجلس الأمن رقم 2797.
وفي خطوة تعكس عمق العلاقات، أعلنت الوزيرة البنينية عن زيارة قريبة ستقوم بها إلى مدينة الداخلة، للاطلاع على التطور الاقتصادي والاجتماعي الذي تشهده المنطقة، مؤكدة أن اللجنة المشتركة المقبلة ستعقد في المدينة ذاتها.
وعلى هامش هذه الزيارة، استقبل الرئيس البنيني باتريس تالون، الوزير بوريطة، حيث نقل الأخير رسالة من الملك محمد السادس. من جانبه، عبر الرئيس البنيني عن حرص بلاده على تعزيز الشراكة مع المغرب في مختلف المجالات، مثمناً المبادرات الملكية الرامية إلى تحقيق التنمية في القارة الإفريقية، بما في ذلك مبادرة فتح الطريق أمام دول الساحل نحو المحيط الأطلسي، ودعم مشروع خط أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب.