24 ساعة

‘بلوك’ مفاجئ ينهي صداقة سامية أقريو وغاني قباج.. هل ضريبة الصراحة ‘قطيعة’ فنية؟

في خطوة غير متوقعة أثارت الكثير من الحبر في الأوساط الفنية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، وجدت الفنانة المغربية المتألقة سامية أقريو نفسها في قلب ‘تريند’ من نوع خاص، بعدما قررت إنهاء علاقة صداقة دامت سنوات مع الفنان غاني قباج، وذلك باستخدام ميزة ‘الحظر’ أو ‘البلوك’ على تطبيق إنستغرام.

هذا التصرف الذي قد يبدو بسيطاً في عالم التكنولوجيا، حمل في طياته دلالات عميقة على عمق الخلاف الذي نشب بين النجمين. سامية أقريو، وفي معرض تبريرها لهذه الخطوة، أعربت عن ندمها الشديد حيال ما وصفته بـ ‘الصراحة الزائدة’ مع غاني، مشيرة إلى أنها كانت تعتقد أن متانة الصداقة تسمح بقول الحقيقة كما هي، دون مساحيق تجميلية.

الشرارة بدأت، حسب ما تم تداوله، حينما وجهت أقريو انتقادات لبعض الأعمال الفنية التي قدمها غاني قباج في الآونة الأخيرة. ورغم أن سامية قد تكون انطلقت من نية ‘النقد الفني’ الصرف، إلا أن غاني استقبل هذه الكلمات بروح مغايرة تماماً؛ إذ اعتبرها محاولة لتحطيم معنوياته وتقويض ثقته في إنتاجاته، بدلاً من أن تكون نصيحة أخوية تهدف إلى التطوير والارتقاء. هذا التباين الحاد في الرؤى جعل العلاقة تصل إلى الباب المسدود، لتتحول ‘العشرة’ فجأة إلى قطيعة رقمية.

وكما هو متوقع، لم يمر هذا الموقف مرور الكرام على متابعي النجمين، حيث انقسم جمهور ‘السوشيال ميديا’ إلى معسكرين؛ الأول يرى أن الفنان الحقيقي يجب أن يتقبل النقد مهما كانت مرارته، خاصة إذا كان من زميل خبير، معتبرين أن صراحة أقريو هي دليل معزة وليست هجوماً. أما المعسكر الثاني، فقد عاتب سامية على ‘علنية’ الخلاف، معتبرين أن الخلافات بين الأصدقاء يجب أن تُحل في الغرف المغلقة بعيداً عن أعين المتلصصين، وأن ‘البلوك’ وسيلة قاسية لإنهاء علاقة إنسانية وفنية.

هذه الواقعة تعيد إلى الواجهة نقاشاً قديماً متجدداً حول حدود الصراحة بين الفنانين، وكيف يمكن لـ ‘إيجو’ المبدع أن يصطدم بحقيقة النقد القاسي. ويبقى السؤال المطروح في ردهات الوسط الفني: هل ستطوى صفحة الخلاف ويعود الود بين النجمين بعد هدوء العاصفة، أم أن ‘بلوك’ إنستغرام هو المسمار الأخير في نعش هذه الصداقة؟