24 ساعة

بعد تهجمه الأخير.. باحث مغربي يصف حفيظ الدراجي بـ ‘الثعلب المنتن’

استنكر الدكتور مولاي أحمد الدفري، الباحث والكاتب المختص في تحليل الخطاب، التجاوزات المتكررة للمعلق الرياضي حفيظ الدراجي تجاه المغرب والمغاربة. وجاء رد الدفري في تدوينة قوية تحت عنوان ‘ثعلب منتن يعوي’، انتقد فيها بشدة السقوط الأخلاقي للدراجي، الذي تحول إلى أداة للهجوم على بلد سبق أن استقبله وأحسن ضيافته.

وأشار الدفري إلى أن لجوء الدراجي إلى التقنيات الحديثة لصياغة تدوينات مليئة بالحقد والكراهية، خاصة تلك التي تتهجم على رمز ‘الأسد’، يعكس حالة من القلق والارتباك يعيشها المعلق المذكور. وأوضح الباحث أن اختيار ‘الأسد’ كهدف للسخرية ليس صدفة، بل هو تعبير عن خوف دفين من المكانة التي يحظى بها المغرب قارياً ودولياً، ومن القوة التي يرمز إليها الأسد في الثقافة الوطنية المغربية.

وأكد الدكتور الدفري في تحليله أن الأسد لا يلتفت لنباح الثعالب، مشدداً على أن الوفاء والمروءة خصال تفتقدها الشخصيات التي تقتات على الحقد وتستجيب لإملاءات جهات معينة لا تضمر الخير للمملكة. واعتبر الدفري أن الدراجي أثبت فشله في الحفاظ على أدنى درجات الاحترام لمن أكرموه، مفضلاً الانخراط في حملات تضليلية لا تنال من صمود المغرب ومكانته الراسخة.

وختم الدفري تدوينته بتوجيه نصيحة لاذعة للمعني، داعياً إياه وموظفيه إلى مواجهة الواقع بعيداً عن الشاشات والتدوينات المستعارة، ملمحاً إلى أن الحقائق تظهر في ميادين المواجهة الحقيقية لا في فضاءات الكراهية الافتراضية التي لا تزيد أصحابها إلا عزلة وانكشافاً.