في إطار العناية الكريمة التي يوليها المغرب لتعزيز علاقاته مع شركائه الدوليين، وجه الملك محمد السادس برقية تهنئة مفعمة بمشاعر التقدير والمودة إلى فخامة السيد كارول نافروتكسي، رئيس جمهورية بولندا، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.
وعبر العاهل المغربي في هذه البرقية عن أحر تهانئه وأصدق متمنياته للرئيس البولندي بموفور الصحة والسعادة والهناء، متمنياً للشعب البولندي الصديق مزيداً من الازدهار والتقدم والرفاه. وتأتي هذه الالتفاتة الملكية لتؤكد على الرصيد المتين من الاحترام المتبادل الذي يجمع بين المملكتين المغربية والبولندية، وحرص الرباط الدائم على مد جسور التواصل مع العواصم الأوروبية الفاعلة.
ولم تخلُ البرقية الملكية من إشارات سياسية قوية تعكس عمق الشراكة بين البلدين؛ حيث اغتنم جلالة الملك هذه المناسبة ليشيد عالياً بـ ‘الدينامية المستمرة’ التي تطبع العلاقات الودية المتميزة التي تجمع المغرب وبولندا. وهي العلاقات التي أكد جلالته أنها تقوم على أسس صلبة من التقدير المتبادل والتعاون المثمر، فضلاً عن وجود إرادة مشتركة وحقيقية لتطوير هذه الروابط والارتقاء بها لتشمل مختلف المجالات الحيوية.
إن هذا التواصل الدبلوماسي الرفيع يعكس رغبة المغرب الأكيدة في ترسيخ تعاون ‘رابح-رابح’ مع وارسو، مستنداً إلى الرؤية الملكية التي تهدف إلى تنويع الشركاء الدوليين وتمتين أواصر الصداقة مع الدول التي تتقاسم مع المملكة قيم السلام والتعاون الإقليمي والدولي. وجدد جلالة الملك في ختام برقيته عبارات التقدير العالي للرئيس البولندي، مؤكداً على أن مستقبل العلاقات بين البلدين يسير بخطى ثابتة نحو مزيد من التكامل والنجاح.