استقبل تلاميذ السنة أولى باكالوريا بمدينة فاس، صباح اليوم الاثنين، امتحان مادة اللغة الفرنسية بكثير من التفاؤل والارتياح. فبمجرد خروجهم من مراكز الامتحان، تباينت تعبيرات المترشحين، لكنها التقت عند نقطة واحدة: ‘الامتحان كان في المتناول’.
وعلى غير العادة التي تطبع مثل هذه المحطات المصيرية، لم تكن علامات التوتر بادية بشكل كبير على وجوه الطلبة. وفي تصريحات متطابقة، أجمع عدد من المترشحين على أن الأسئلة اتسمت بالوضوح والتبسيط، مؤكدين أنها كانت في صميم المقررات الدراسية التي تلقوها طيلة الموسم الدراسي، مما أزال عن كاهلهم عبء المفاجآت غير السارة.
من جهته، أبدى مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس-مكناس ارتياحه لسير العملية، مشدداً على أن الامتحانات مرت في ظروف تنظيمية محكمة. وأوضح المسؤول التربوي أن هذا النجاح هو ثمرة لتعبئة شاملة شارك فيها الجميع، من أطر تربوية وإدارية، إلى جانب السلطات المحلية والمصالح الأمنية التي سهرت على توفير الأجواء الملائمة، حرصاً على مبدأ تكافؤ الفرص بين كافة المترشحين.
وأضاف مدير الأكاديمية أن الترتيبات اللوجيستيكية والتدابير التنظيمية التي اعتمدتها الأكاديمية منذ وقت مبكر أثمرت انضباطاً ملحوظاً داخل مراكز الامتحان، مما ساهم في مرور الاختبارات في ظروف طبيعية وتنافسية شريفة.
وتكتسي امتحانات السنة أولى باكالوريا أهمية بالغة في المسار الدراسي لكل تلميذ، إذ تشكل نتائجها لبنة أساسية في احتساب المعدل العام للباكالوريا، وهي اللحظة التي تضع الأسر المغربية في حالة استنفار قصوى. لكن، وبناءً على انطباعات اليوم، يبدو أن البداية كانت موفقة، مما يعطي دفعة معنوية قوية للتلاميذ لاستكمال باقي الاستحقاقات بنجاح.