تتجه أنظار عشاق كرة القدم المغربية والإفريقية نحو التحديث المرتقب لتصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، المقرر صدوره في الثامن عشر من يناير الجاري، وسط توقعات قوية باقتحام المنتخب المغربي لقائمة العشرة الأوائل عالمياً. ويأتي هذا الصعود المرتقب مدفوعاً بالنتائج الإيجابية والمستويات المتميزة التي يقدمها أسود الأطلس في نهائيات كأس الأمم الإفريقية المقامة حالياً بساحل العاج، حيث يسعى رفاق حكيم زياش إلى تعزيز مكانتهم كأفضل منتخب إفريقي وعربي في الوقت الراهن.
وتشير القراءات التقنية لنتائج المباريات الأخيرة إلى أن المنتخب المغربي استفاد بشكل كبير من ثبات أدائه وتفوقه على منافسيه، مما منحه نقاطاً إضافية في نظام تنقيط الفيفا المعقد. إن دخول المغرب لنادي العشرة الكبار لن يكون مجرد إنجاز رمزي، بل هو تتويج لمسار تصاعدي بدأ منذ الملحمة التاريخية في مونديال قطر 2022، حيث بات المنتخب الوطني يشكل رقماً صعباً في الخارطة الكروية الدولية. ويترقب المتابعون أن يساهم هذا التقدم في منح المغرب امتيازات إستراتيجية في القرعات القادمة للبطولات الكبرى، فضلاً عن ترسيخ الهيمنة القارية. ومع استمرار المنافسات الإفريقية، تظل الفرصة قائمة للمنتخب المغربي لتسلق درجات إضافية في التصنيف العالمي، في حال استمراره في حصد الانتصارات والوصول إلى الأدوار النهائية من العرس الإفريقي، مما يجعل من تاريخ 18 يناير محطة فارقة في تاريخ الكرة الوطنية.