24 ساعة

المغرب يعزز شراكته مع مجموعة ‘كابجميني’ لتطوير الذكاء الاصطناعي

وقعت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة مذكرة تفاهم مع شركة ‘كابجميني’ المغرب، تهدف إلى دفع عجلة تطوير الذكاء الاصطناعي في المملكة. وقع الاتفاقية كل من الوزيرة أمل الفلاح السغروشني، وكارين بروني، مديرة العمليات والتسليم العالمية لدى المجموعة.

تأتي هذه الشراكة في إطار تفعيل خارطة طريق ‘المغرب الرقمي 2030’ ومبادرة ‘الذكاء الاصطناعي صنع في المغرب’. وستركز المبادرة على دعم الشركات الناشئة وفرق العمل التابعة لمعهد ‘الجزري’، إلى جانب تعزيز الكفاءات والوعي بأهمية الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات العمومية والأكاديمية.

وفي هذا الإطار، أكدت الوزيرة أمل الفلاح السغروشني أن الذكاء الاصطناعي يمثل ركيزة أساسية لتحديث القطاع العام، وتعزيز التنافسية الاقتصادية، وتحقيق التقدم الاجتماعي. وشددت على أهمية هذه التعاون باعتباره انطلاقة لشراكة طموحة تتماشى مع الطموحات الوطنية.

من جانبها، أشارت كارين بروني إلى المكانة التي بات يحتلها المغرب كفاعل رائد في مجال التكنولوجيا والخدمات الرقمية بفضل رؤيته الاستراتيجية. وأكدت بروني أن نجاح الذكاء الاصطناعي يظل رهيناً بالعنصر البشري، موضحة حاجة الشركات إلى مواهب قادرة على الدمج بين الخبرة التكنولوجية، والابتكار، وفهم تعقيدات البيانات.

يواصل المغرب جهوده الرامية إلى توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي مع التركيز على تطويره وفق أسس أخلاقية. وقد أظهر مؤشر اقتصادي صادر عن ‘أنثروبيك’ في يونيو الماضي تقدماً ملحوظاً للمملكة في المشهد العالمي للذكاء الاصطناعي، حيث صنفت في المرتبة 66 عالمياً من حيث استخدام المساعد الذكي ‘كلود’ عبر 121 دولة شملها التقرير، مما يعكس تزايد الاهتمام الوطني بهذه التكنولوجيات الحديثة.