24 ساعة

المغرب على موعد مع كسوف شمسي يوم 12 غشت المقبل

يستعد عشاق الفلك في المغرب لمتابعة ظاهرة الكسوف الشمسي يوم 12 غشت المقبل، وهو حدث فلكي نادر سيتم رصده بدرجات متفاوتة في عدة مناطق من المملكة.

وفي هذا الصدد، أوضح علي عمراوي، المهندس والباحث المغربي المتخصص في علم الفلك، أن الكسوف يحدث نتيجة مرور القمر بين الأرض والشمس، مما يؤدي إلى حجب ضوء الشمس كلياً أو جزئياً. وأشار الباحث إلى أن المناطق التي تمر بمسار ظل القمر تشهد ظواهر طبيعية لافتة، مثل انخفاض ملموس في درجات الحرارة، وعودة الطيور إلى أعشاشها، وبروز بعض النجوم والكواكب في وضح النهار.

وبخصوص مسار هذا الكسوف، أشار عمراوي إلى أنه سيبدأ من شمال سيبيريا، ليعبر المحيط المتجمد الشمالي، ثم غرينلاند وأيسلندا وشمال المحيط الأطلسي، قبل أن ينتهي في منطقة البحر الأبيض المتوسط. وسيكون المغرب من بين المناطق التي ستتمكن من رصد هذا الظاهرة الفلكية.

من جهة أخرى، حذر المختصون من المخاطر المترتبة عن مشاهدة الكسوف بالعين المجردة، مؤكدين أن ذلك قد يتسبب في أضرار لا رجعة فيها لشبكية العين، وقد يصل الأمر إلى فقدان البصر. وشدد عمراوي على ضرورة استخدام نظارات خاصة ومصنعة خصيصاً لمراقبة الكسوف أو معدات فلكية معتمدة، مشيراً إلى أن النظارات الشمسية العادية لا توفر أي حماية ضد الأشعة الضارة.

ودعا المهتمون بهذا الحدث الفلكي الجمهور إلى الاستمتاع بمشاهدة الكسوف مع الالتزام التام بالتدابير الوقائية لضمان سلامة أعينهم خلال مراقبة هذه الظاهرة الاستثنائية.