دافع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن صحة القرار التحكيمي الذي سمح باحتساب هدف التعادل للمنتخب الإنجليزي في مباراته ضد النرويج، ضمن منافسات نصف نهائي كأس العالم، والتي انتهت بفوز إنجلترا بنتيجة 2-1.
وجاء هذا التوضيح عقب احتجاجات واسعة من الجانب النرويجي، الذي زعم لاعبوه وطاقمه التدريبي أن الكرة اصطدمت بأسلاك الكاميرا المعلقة فوق أرضية الملعب (سبايدركام) قبل أن تصل إلى جود بيلينغهام ليسجل هدفه. وأكد الفيفا، بناءً على البيانات المستخرجة من مستشعرات الكرة المتصلة، عدم وجود أي دليل على حدوث تلامس، نافياً بذلك فرضية تغيير مسار الكرة بسبب الأسلاك.
وقعت الحادثة قبل دقائق من نهاية الشوط الأول، حين تغير مسار ركلة مرمى الحارس أورجان نيلاند، وهو ما دفع المنتخب النرويجي للمطالبة بإيقاف اللعب وإعادة الكرة وفقاً للقوانين التي تفرض استئناف المباراة بإسقاط الكرة في حال تداخلت الكاميرا المعلقة مع اللعب.
وعقب اللقاء، أعرب عدد من لاعبي النرويج عن استيائهم من القرار، حيث وصف لاعب الوسط ساندر بيرج الواقعة بـ’السخيفة’، بينما أشار القائد مارتن أوديجارد إلى أن الحظ لم يقف بجانب فريقه في اللحظات الحاسمة. من جهته، أوضح المدرب ستالي سولباكن أن طاقم فريقه اعتقد بحدوث تلامس، لكنه أقر بصعوبة موقف الحكم في الاعتماد على التكنولوجيا المتاحة في تلك اللحظة.
في المقابل، أيد توماس توخيل، مدرب إنجلترا، قرار الفيفا مؤكداً أن تقنية الشريحة المدمجة في الكرة مصممة لرصد أدنى احتكاك. بهذا الفوز، ضمنت إنجلترا مقعدها في نصف النهائي لمواجهة الأرجنتين، بينما ودعت النرويج البطولة وسط حالة من الجدل حول واحدة من أكثر اللحظات إثارة للنقاش في المونديال.