نظم نشطاء حقوقيون، يوم الأربعاء، وقفة احتجاجية في محيط السفارة الإسبانية بالرباط، تنديداً بما وصفوه بـ’الانتهاكات والاعتداءات’ التي يتعرض لها المهاجرون في مدينة سبتة المحتلة.
وطالب المشاركون في الوقفة بفتح تحقيق مستقل وشفاف لتحديد المسؤوليات في هذه الأحداث، وضمان عدم إفلات المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان من العقاب.
ورغم منع السلطات الأمنية للمحتجين من الاقتراب من مقر السفارة، فقد نجح النشطاء في تنظيم وقفتهم بالمناطق القريبة، حيث رفعوا شعارات ولافتات ترفض خطاب الكراهية والعنصرية، وتطالب بتوفير الغذاء والرعاية الطبية والمساعدات الإنسانية للمهاجرين المتواجدين في وضعية صعبة.
كما ردد المشاركون شعارات انتقدت الأساليب المتبعة في التعامل مع ملف الهجرة، ودعت في الوقت ذاته إلى إنهاء التواجد الإسباني في مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، مشددين على ضرورة كشف ملابسات الانتهاكات المسجلة وتحديد المسؤوليات المباشرة عنها.
وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية في ظل تصاعد الانتقادات الحقوقية لطريقة تدبير ملف الهجرة على الحدود، حيث يؤكد الفاعلون المدنيون على ضرورة التزام السلطات المعنية بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان وحماية كرامة المهاجرين، بعيداً عن الحلول الأمنية التي قد تفاقم معاناة هذه الفئة.