في الوقت الذي ضجت فيه منصات التواصل الاجتماعي وبعض المنابر الإعلامية بأخبار تتحدث عن نهاية رحلة الناخب الوطني وليد الركراكي مع ‘أسود الأطلس’، خرجت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن صمتها لتضع حداً لهذا الجدل المتصاعد. ونفت المؤسسة الكروية الأولى في المملكة، اليوم الجمعة 6 فبراير 2026، بشكل قاطع وصارم كل ما أشيع حول تقديم الركراكي لاستقالته من منصبه.
ويبدو أن الشائعات، التي انتشرت كالنار في الهشيم خلال الساعات القليلة الماضية، لم تجد لها صدى داخل ردهات الجامعة التي أكدت أن ربان السفينة المغربية لا يزال في مكانه، مواصلاً مهامه بشكل طبيعي. هذا النفي الرسمي يأتي ليقطع الطريق أمام التأويلات التي حاولت رسم سيناريوهات لرحيل المدرب الذي حقق إنجازات تاريخية، معيدةً بذلك الهدوء إلى بيت المنتخب الوطني في ظرفية تتطلب الكثير من التركيز.
الواقع أن مثل هذه الأخبار غالباً ما تظهر في فترات الترقب الرياضي، لكن رد الجامعة كان حاسماً وسريعاً لضمان استقرار النخبة الوطنية. وبناءً على هذا التوضيح، يظل وليد الركراكي هو المسؤول الأول عن العارضة الفنية للمنتخب، مستنداً إلى دعم وثقة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بعيداً عن ضجيج ‘الإشاعات’ التي تفتقر للمصداقية والمصدر الرسمي.