24 ساعة

استجابةً لنداءات السكان.. بلدية برشيد تتحرك لمحاصرة ‘غزو’ الحشرات والقوارض

لم يعد بإمكان سكان مدينة برشيد تحمل الوضع الذي فرضته الحشرات والقوارض في أحيائهم مؤخراً، وهو ما دفع المجلس الجماعي للتحرك بشكل عاجل لإخماد هذا ‘الخطر’ الذي أثار قلق العائلات وتهديداً لصحتهم.

فبعد تراكم الشكايات وتزايد المطالب عبر منصات التواصل الاجتماعي ولقاءات المواطنين، باشرت المصالح المختصة بالبلدية حملات تطهير واسعة وميدانية. هذه العمليات، التي يراقبها السكان بكثير من الترقب، بدأت بالفعل برش المبيدات الحشرية في النقاط السوداء التي سجلت كثافة عالية في انتشار هذه الكائنات، خاصة في المناطق التي تشهد تكدساً للنفايات أو تفتقر للصيانة الدورية.

هذه الخطوة ليست مجرد إجراء روتيني، بل هي استجابة مباشرة لنداءات ساكنة عانت من انتشار ‘غير مسبوق’ للحشرات والقوارض، مما جعل الحياة اليومية في بعض الأحياء تبدو محفوفة بالمخاطر الصحية. وتأتي هذه التدخلات ضمن استراتيجية البلدية الرامية لتعزيز نظافة المدينة وتحسين ظروف العيش داخل التجمعات السكنية.

ويبقى السؤال الذي يطرحه المواطنون اليوم: هل ستكون هذه الحملة موسمية أم ستتحول إلى برنامج دوري مستدام؟ فالمتتبع للشأن المحلي ببرشيد يدرك أن القضاء على هذه الظاهرة يتطلب أكثر من مجرد عملية رش، إذ يتطلب الأمر تعاوناً وثيقاً من السكان للحفاظ على نظافة المحيط، وتكثيفاً لجهود البلدية في التدخل الاستباقي قبل تفاقم الأزمات البيئية.

في انتظار استكمال هذه الحملة لتشمل كافة الأحياء المتضررة، يستبشر المواطنون خيراً بهذا التحرك الذي أعاد الاعتبار لطلباتهم، آملين أن تسهم هذه التدخلات في استعادة الهدوء البيئي الذي تفتقده العديد من الأحياء منذ أسابيع.