خرج طباخ المنتخب السنغالي، المعروف بـ ‘الشيف ديالو’، عن صمته عقب اتهامات وُجهت إليه بالتحرش الجنسي خلال مشاركة المنتخب في كأس العالم بالولايات المتحدة. وتأتي هذه التصريحات بعد مغادرته المفاجئة لمعسكر المنتخب قبل إحدى المباريات، وسط تقارير زعمت تورطه في تصرفات غير لائقة تجاه موظفة محلية بالمطبخ.
وفي رده على هذه المزاعم، نفى ديالو بشكل قاطع ارتكابه لأي فعل غير أخلاقي، مؤكداً أن الحادثة لم تكن سوى محاولة لتقديم الشكر لمساعدة مطبخ من أصول كوستاريكية عبر ‘ربتة ودية’ على الكتف، نافياً أيضاً ادعاءات تتعلق بوعود بالزواج. ووصف الطباخ هذه الاتهامات بأنها مؤامرة تستهدف النيل منه، مشدداً على أنه لم يتلقَ أي إخطار رسمي بشكوى قانونية وأنه غادر الولايات المتحدة بشكل طبيعي بعد إتمام مهامه.
من جانب آخر، أرجع المتحدث أسباب التوتر إلى مشاكل لوجستية حادة رافقت إقامة المنتخب، مشيراً إلى صعوبات كبيرة في تأمين وجبات مطابقة للشروط الشرعية (حلال). وأوضح أنه اصطدم بغياب المكونات المطلوبة في مطبخ الإقامة بمدينة رالي، مما اضطره للاعتماد على خيارات محدودة وتوفير بعض المواد من ماله الخاص لضمان جودة طعام اللاعبين، معبراً عن استيائه من سوء التنظيم.
وقد أثارت هذه القضية جدلاً واسعاً حول تدبير شؤون المنتخب السنغالي خلال البطولة. وفي هذا الإطار، أكد ماما لاي مباي، رئيس الوفد السنغالي، أن المعني بالأمر لم يكن ضمن القائمة الرسمية المعتمدة من قبل وزارة الرياضة، في حين فضلت الجامعة السنغالية لكرة القدم التزام الصمت وتجنب الخوض في تفاصيل الواقعة، مما ترك الباب مفتوحاً أمام تساؤلات حول التحديات الإدارية واللوجستية التي واجهت الفريق.