عادت قطرات المطر لتصافح الأرض في عدد من جهات المملكة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، في مشهد يبعث على التفاؤل لدى المغاربة الذين ينتظرون بشوق كل سحابة عابرة.
ووفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، فقد كانت مدينة إفران، الملقبة بسويسرا المغرب، على موعد مع النصيب الأوفر من هذه التساقطات، حيث سجلت حوالي 8 مليمترات، وهي نسبة وإن كانت تبدو بسيطة في نظر البعض، إلا أنها تضفي لمسة من الانتعاش على الطبيعة الجبلية الخلابة للمدينة التي تعاني في بعض الأحيان من شح الأمطار.
وفي الجهة الشرقية، لم تغب الأمطار عن مدينة وجدة، حيث استقبلت أراضيها حوالي 3 مليمترات من التساقطات. أما في شمال المملكة، فقد نالت كل من العيون والعرائش نصيباً متواضعاً بلغ مليمترين اثنين، وهي أمطار قد تكون خفيفة لكنها تساهم في تلطيف الأجواء وترطيب التربة.
كما سجلت كل من بني ملال والحسيمة تساقطات خفيفة لم تتجاوز مليمتراً واحداً. وتأتي هذه التساقطات في وقت تترقب فيه الساكنة تحسناً أكبر في الحالة الجوية، خاصة مع تقلبات الطقس التي تشهدها المنطقة في هذه الفترة من السنة.
إن هذه الأرقام، وإن كانت تختلف من مدينة إلى أخرى، تظل مؤشراً على استمرار تأثير السحب التي تعبر أجواء المملكة، ما يبعث على الأمل في موسم فلاحي أفضل يروي ظمأ الأراضي ويملأ السدود التي تراهن عليها البلاد لتدبير الموارد المائية في ظل التحديات المناخية الحالية.