24 ساعة

أزمات إدارية واستقالات تثير قلق جماهير الكوكب المراكشي

يواجه نادي الكوكب المراكشي لكرة القدم مرحلة صعبة تتسم بتوترات إدارية متسارعة، أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية بالمدينة الحمراء. وتأتي هذه التطورات في وقت يتطلع فيه عشاق ‘فارس النخيل’ إلى استقرار النادي الذي يعد أحد أعمدة كرة القدم الوطنية.

شهد المكتب المسير للفريق تقديم استقالات وازنة، أبرزها استقالة طارق السميرس، بالإضافة إلى استقالة يوسف ضاهر، نائب الرئيس والناطق الرسمي باسم النادي. هذه الخطوات أدت إلى حالة من الترقب لدى الجماهير التي طالبت بتوضيحات بشأن تدبير المرحلة الحالية ومستقبل النادي.

وفي محاولة لاحتواء الوضع، نُظمت ندوة صحفية وُصفت بأنها محدودة النطاق، حيث اقتصر الحضور على منبرين إعلاميين فقط. هذا الإجراء قوبل باستياء كبير من قبل فعاليات إعلامية محلية ووطنية، التي اعتبرت أن نادياً بحجم وتاريخ الكوكب المراكشي يحتاج إلى سياسة تواصلية مؤسساتية تتسم بالانفتاح والشفافية، خاصة في الظروف الدقيقة التي يمر بها الفريق.

ويرى المتتبعون أن غياب التواصل المهني يزيد من ضبابية المشهد داخل القلعة المراكشية، في وقت تزداد فيه الضغوط للمطالبة بكشف الحقائق المتعلقة بالتسيير والقرارات المتخذة. وتظل جماهير الفريق في انتظار إشارات واضحة تنهي حالة التخبط، وتضع النادي على سكة الاستقرار التي تتناسب مع مكانته التاريخية وتطلعات محبيه.